النجم الثاقب في أحوال الإمام الحجّة الغائب - الطبرسي النوري، حسين - الصفحة ٣٥٣
وقال ابن حجر في الصواعق: " وكأن سر ترك الحسن الخلافة لله عزوجل شفقة على الأمة، فجعل الله القائم بالخلافة الحق [ عند شدة الحاجة اليها ][١] من ولده [ ليملأ الأرض عدلا ][٢]، ورواية كونه من ولد الحسين واهية [ جداً ][٣]، ومع ذلك لا حجة فيه لما زعمته الرافضة أن المهدي [ عليه السلام ][٤] [ هو الامام أبو القاسم محمد ][٥] الحجة بن الحسن العسكري "[٦].
إلى أن يقول: " ومن المجازفات والجهالات زعم بعضهم[٧] أن رواية أنه من أولاد الحسن وهم[٨] وزعمه ايضاً أن الأمة اجتمعت على أنه من أولاد الحسين، وانّى لهم بتوهيم الرواة بالتشهي، ونقل الاجماع بمجرد التخمين والحدس[٩] "[١٠]انتهى.
الجواب:
أما أولا:
فان الخبر المذكور بعينه مروي في الجمع بين الصحاح الستة بلفظ الحسين، لا الحسن.
[١]و ٢ و ٣- هذه الزيادة في المصدر المطبوع.
[٤] هذه الزيادة في الترجمة.
[٥] هذه الزيادة في المصدر المطبوع.
[٦] الصواعق المحرقة: ص ١٦٧.
[٧] في الترجمة: (زعم بعض الرافضة).
[٨] في المصدر: (من أولاد الحسن، ورواية اسم أبيه اسم أبي كل منهما وهم).
[٩] في المطبوع (والحسد) والظاهر أنه خطأ مطبعي.
[١٠] الصواعق المحرقة: ص ١٦٧.