النجم الثاقب في أحوال الإمام الحجّة الغائب - الطبرسي النوري، حسين - الصفحة ٣٣٥
الطيّار في الجنة يطير مع الملائكة حيث يشاء، ومنكم القائم يصلّي عيسى بن مريم خلفه إذا أهبطه الله إلى الأرض من ذرّية عليّ وفاطمة ومن ولد الحسين عليه السلام "[١].
وروي في كمال الدين[٢] عن الامام الباقر عليه السلام أنه ذكر سِيَر الخلفاء[٣]الراشدين[٤] فلمّا بلغ آخرهم قال: " الثاني عشر الذي يصلّي عيسى بن مريم عليه السلام خلفه "[٥].
وروى الگنجي الشافعي عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلّم أنه قال في جملة أحوال المهدي عليه السلام وهو عليه السلام يصلّي بأصحابه صلاة الصبح في بيت المقدس: " إذ انزل عليهم عيسى بن مريم عليه السلام (الصبح)[٦] فيرجع (ذلك الامام)[٧] ينكص يمشي القهقرى ليتقدّم عيسى عليه السلام، فيضع عيسى يده بين كتفيه ثم يقول تقدّم "[٨].
وروي ايضاً أنه قال لأبي هريرة: كيف أنتم إذا نزل ابن مريم فيكم وامامكم منكم؟ "[٩].
وبهذا المضمون أخبار مكررة، وقد شرحها الگنجي وبيّن دلالة امامته عليه السلام بعيسى وافضليّته عليه عليهما السلام باعتبار ان الامام لابد أن يكون أقْرَأ وأعلم وأفقه وأصبح... ونحن لسنا بحاجة إلى ذكره.
وروي في عقد الدرر عنه صلى الله عليه وآله وسلّم أنه قال: " يلتفت المهدي، وقد
[١] الكافي (الروضة) (الكليني): ج ٨، ص ٤٩، ح ١٠.
[٢] في المصدر (قال: ذكر أبو جعفر محمد ابن علي الباقر عليهما السلام سير...).
[٣] في المصدر زيادة (الاثني عشر).
[٤] في المصدر زيادة (صلوات الله عليهم).
[٥] كمال الدين (الصدوق): ج ١، ص ٣٣٢، ح ١٧.
[٦] سقطت من الترجمة.
[٧] في الترجمة بدلها (عليه السلام).
[٨] كفاية الطالب، البيان (الگنجي الشافعي): ص ٤٩٩.
[٩] كفاية الطالب، البيان (الگنجي الشافعي): ص ٤٩٦.