النجم الثاقب في أحوال الإمام الحجّة الغائب - الطبرسي النوري، حسين - الصفحة ٣٣٤
وروى الشيخ الطبرسي في (اعلام الورى) عن الامام الحسن المجتبى عليه السلام أنه قال: " ما منّا احدٌ الّا ويقع في عنقه بيعة لطاغية زمانه الّا القائم الذي يصلّي روح الله عيسى بن مريم خلفه... "[١].
وروي في غيبة الطوسي عنه صلى الله عليه وآله وسلّم أنه قال لفاطمة عليها السلام:
يا بنيّة إنّا اُعطينا أهل البيت سبعاً لم يُعْطَهَا أحدٌ قبلنا: نبيّنا خير الأنبياء وهو أبوك، ووصيّنا خير الأوصياء وهو بعلك، وشهيدنا خير الشهداء وهو عمّ أبيك حمزة، ومنّا من له جناحان خضيبان يطير بهما في الجنّة وهو ابن عمّك جعفر، ومنّا سبطا هذه الأمّة وهما ابناك الحسن والحسين، ومنّا والله الذي لا اله الّا هو مهديُّ هذه الأمة الذي يصلّي خلفه عيسى بن مريم ثمّ ضرب بيده على منكب الحسين عليه السلام فقال: من هذا ثلاثاً[٢].
وروي في الكافي عنه صلى الله عليه وآله وسلّم: " خرج صلى الله عليه[٣]ذات يوم وهو مستبشر يضحك مسروراً.
فقال له الناس: أضحك الله سنّك يا رسول الله، وزادك سروراً؟
فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلّم: انّه ليس من يوم ولا ليلة الّا ولي فيهما تحفة من الله، ألا وانّ ربي أتحفني في يومي هذا بتحفة لم يتحفني بمثلها فيما مضى، انّ جبرئيل عليه السلام أتاني فأقرأني من ربّي السلام وقال: يا محمد! انّ الله جلّ وعزّ اختار من بني هاشم سبعة لم يخلق مثلهم فيمن مضى ولا يخلق مثلهم فيمن بقي: أنت يا رسول الله سيد النبيّين، وعلي بن أبي طالب وصيّك سيد الوصيّين، والحسن والحسين سبطاك سيّدا الأسباط، وحمزة عمّك سيد الشهداء، وجعفر ابن عمّك
[١] اعلام الورى بأعلام الهدى (الطبرسي): ص ٤٢٧.
[٢] الغيبة (الطوسي): ص ١١٦.
[٣] في المصدر (خرج النبي صلى الله عليه وآله وسلّم).