النجم الثاقب في أحوال الإمام الحجّة الغائب - الطبرسي النوري، حسين - الصفحة ٣١٨
وبهذا المضمون اخبار عدة.
وقال العلامة المجلسي في سابع البحار: " ويظهر من الأخبار أن عندهم عليهم السلام[١] درعين: احدهما علامة الامامة تستوي على كل امام ; والاخرى علامة القائم عليه السلام لا تستوي الّا عليه صلوات الله عليه "[٢].
الثاني والثلاثون:
خصه الله تعالى بسحاب ذخره له فيه رعد وبرق.
كما روى الصفار في البصائر والشيخ المفيد في الاختصاص بأسانيد متعددة عن الامام الباقر عليه السلام أنه قال: أما إنّ ذا القرنين قد خُيّر السحابتين فاختار الذلول، وذخر لصاحبكم الصعب.
قال[٣]: قلت: وما الصعب؟
فقال: ما كان من سحاب فيه رعد أو صاعقة أو برق فصاحبكم يركبه ; أما أنه سيركب السحاب، ويرقى في الأسباب، اسباب السماوات السبع، والأرضين السبع ; خمس عوامر واثنان خرابان[٤].
وروي ايضاً عن الامام الصادق أنه قال: إنَّ الله خيّر ذا القرنين السحابين الذلول والصعب فاختار الذلول، وهو ما ليس فيه برق ولا رعد، ولو اختار الصعب لم يكن له ذلك، لأنَّ الله ادَّخره للقائم عليه السلام[٥].
الثالث والثلاثون:
ارتفاع التقية والخوف من الكفار والمشركين والمنافقين والتمكن من عبادة الله تعالى والسلوك في امور الدنيا والدين حسب القوانين الالهيّة
[١] في الترجمة بدل (ان عندهم) (ان عند الائمة).
[٢] بحار الانوار (المجلسي): ج ٢٦، ص ٢٠٣.
[٣] في الترجمة (وسأل الراوي).
[٤] الاختصاص (المفيد): ص ١٩٩ ـ بصائر الدرجات (الصفار): ص ٤٠٩، ح ٣.
[٥] البصائر (الصفار): ص ٤٠٩، ح ٤.