النجم الثاقب في أحوال الإمام الحجّة الغائب - الطبرسي النوري، حسين - الصفحة ٣١٧
رسول الله فملأها، وقد لبسها أبو جعفر عليه السلام فخطت عليه.
فقلت له:[١] أنت أَلحَمْ أم أبو جعفر؟
قال: كان أبو جعفر أَلحَمْ منّي، وقد لبستها أنا، فكانت وكانت "[٢].
وروي بسند آخر قريب بهذا المعنى، وفي متن آخر الخبر صعوبة في الجملة ذكرت ما حاصلها.
وروي هناك ايضاً، وروى الراوندي في الخرائج عن أبي بصير عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قلت له: جعلت فداك انّي اُريد أنْ أمسَّ صدرك.
فقال: إفعل.
فمسست صدره ومناكبه.
فقال: ولِمَ يا أبا محمد؟
فقلت: جعلت فداك انّي سمعت أباك وهو يقول: إنَّ القائم واسع الصدر مسترسل المنكبين عريض ما بينهما.
فقال: يا أبا محمد أن أبي لبس درع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلّم وكانت تستخب على الأرض، وأنا لبستها فكانت وكانت، وانها تكون من القائم كما كانت من رسول الله صلى الله عليه وآله وسلّم مشمّرة كأنه ترفع نطاقها بحلقتين "[٣].
وبرواية الراوندي: " وهي (ذلك الدرع)[٤] على صاحب هذا الأمر مشمّرة (أي مرفوعة الاطراف)[٥] كما كانت على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلّم "[٦].
[١] في الترجمة: (فسأل الراوي).
[٢] بصائر الدرجات (الصفار): ص ١٧٦، ح ٤.
[٣] بصائر الدرجات (الصفار): ص ١٨٩.
[٤] هذه الزيادة من المؤلف (رحمه الله).
[٥] هذه الزيادة من المؤلف (رحمه الله).
[٦] الخرائج والجرائح (الراوندي): ج ٢، ص ٦٩١.