النجم الثاقب في أحوال الإمام الحجّة الغائب - الطبرسي النوري، حسين - الصفحة ٣١١
السادس والعشرون:
طول عمر اصحابه وانصاره عليه السلام.
كما روى الشيخ المفيد في الارشاد والفضل بن شاذان في غيبته عن الامام الصادق عليه السلام أنه قال: " ويعمّر الرجل[١] في ملكه حتى يولد له ألف ولد ذكر لا يولد فيهم أنثى "[٢].
وروي في تفسير العياشي عن أمير المؤمنين عليه السلام أنه قال في ضمن بيان حالات ايام ملكه عليه السلام: " والذي فلق الحبة وبرأ النسمة ليعيش إذْ ذاك ملوك ناعمين، ولا يخرج الرجل منهم من الدنيا حتى يولد لصلبه الف ذكر آمنين من كل بدعة وآفة والتنزيل عاملين بكتاب الله وسنة رسوله قد اضمحلّت عنهم الآفات والشبهات "[٣].
يعني لا يبتلون بآفة أبداً ولا يصابون بشبهة.
السابع والعشرون:
زوال العاهات والبلايا من أبدان أنصاره عليه السلام كما ذكر في الخبر السابق.
وروي في الخرائج للراوندي عن الامام الباقر عليه السلام أنه قال: " من أدرك قائم اهل بيتي من ذي عاهة برأ ومن ذي ضعف قوي "[٤].
وروي في غيبة النعماني عن الامام السجاد عليه السلام انّه قال: " إذا قام القائم اذهب الله عن كل مؤمن العاهة وردّ اليه قوته "[٥].
وان هذا التكريم العظيم ليس كإبراء المرضى الذي أعطي لعيسى وسائر الانبياء
[١] في الترجمة بدل (الرجل) (المؤمن) ولكن في المصدرين العبارة كما أثبتناها.
[٢] الارشاد (المفيد): ج ٢، ص ٣٨١ ـ كفاية المهتدي: ص ٢٢٩، مخطوط.
[٣] تفسير العياشي: ج ٢، ص ٢٨٢.
[٤] الخرائج والجرائح (الراوندي): ج ٢، ص ٨٣٩.
[٥] الغيبة (النعماني): ص ٣١٧، باب ٢١، ح ٢.