النجم الثاقب في أحوال الإمام الحجّة الغائب - الطبرسي النوري، حسين - الصفحة ٣٠٥
وقد روي في كشف الغمة عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلّم انّه قال: " تتنعَّمُ امّتي في زمانه[١] نعيماً لم يتنعّموا مثله قط البر والفاجر، يُرسل الله السماء عليهم مدراراً، ولا تدّخر الأرض شيئاً من نباتها[٢] ".
وفي رواية الگنجي في البيان: " ولا تدع الأرض شيئاً من نباتها الّا أخرجته "[٣].
وبرواية البغوي: " لا تدع السماء من قطرها شيئاً الّا صبته، ولا الأرض من نباتها الّا اخرجته حتى يتمنّى الأحياءُ الأموات "[٤].
يعني يتمنى الأحياء أن يحيى موتاهم فيرون.
وقد روي في الاحتجاج للشيخ الطبرسي عن أمير المؤمنين عليه السلام انّه قال في قصته عليه السلام في عهده: " وتُخرج الأرض نبتها، وتُنزل السماء بركتها "[٥].
وقد روي قريب منه في الخصال وتقدم أنه قال: " حتى تمشي المرأة (في ذلك الزمان)[٦] بين العراق إلى الشام لا تضع قدميها الّا على النبات "[٧].
وروى الشيخ المفيد في الاختصاص عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلّم أنه قال: " إذا كان عند خروج القائم ينادي مناد من السماء: ايها الناس قطع عنكم مدة الجبارين، وولي الامر خير امة محمد صلى الله عليه وآله وسلّم... إلى أن يقول عن ذلك الزمان: فعند ذلك تفرخ الطيور في أوكارها، والحيتان في بحارها، وتمدّ الانهار،
[١] في الترجمة (في زمان المهدي عليه السلام).
[٢] كشف الغمة (الاربلي): ج ٢، ص ٤٦٧ ـ ٤٦٨.
[٣] كشف الغمة (الاربلي): ج ٢، ص ٤٨٨.
[٤] جامع احاديث الامام المهدي عليه السلام: ج ١، ص ٢٢٩.
[٥] الاحتجاج (الطبرسي): ج ٢، ص ١١.
[٦] هذه الزيادة من المؤلف.
[٧] الخصال (الصدوق): ص ٦٢٦.