النجم الثاقب في أحوال الإمام الحجّة الغائب - الطبرسي النوري، حسين - الصفحة ٣٠٢
وقد روي في الارشاد ايضاً عن الامام الصادق عليه السلام انّه قال: "... واذا آن قيامه مُطِرَ الناس جُمادى الآخرة وعشرة ايام من رجب مطراً لم يرَ الخلائق مثله، فينبت الله به لحوم المؤمنين وأبدانهم في قبورهم، فكأنّي انظر اليهم مقبلين من قبل جهينة ينفضون شعورهم من التراب ".
وقد روي في (الغيبة) للشيخ الفضل بن شاذان عن الامام الرضا عليه السلام انّه قال: " انّ القائم عليه السلام ينادى باسمه ليلة ثلاث وعشرين من شهر رمضان، ويقوم يوم عاشوراء، فلا يبقى راقد الّا قام، ولا قائم الّا قعد، ولا قاعد الّا قام على رجليه، وهو صوت جبرئيل عليه السلام، ويقال للمؤمن في قبره: يا هذا قد ظهر صاحبك فإنْ تشاء أن تلحق به فالحق وإنْ تشاء أن تقيم فأقم "[١].
وروي عنه عليه السلام انّه قال: إذا ظهر القائم ودخل الكوفة بعث الله تعالى من ظهر الكوفة (يعني وادي السلام)[٢] سبعين ألف صدّيق فيكونون في اصحابه وانصاره... الخ[٣].
ونقل في البحار عن (سرور اهل الايمان) لبهاء الدين سيد علي بن عبد الحميد في خبر طويل، قال في آخره: " فيبعث الله الفتية من كهفهم، مع كلبهم، منهم رجل يقال له تمليخا، والآخر كمسلمينا، وهما الشاهدان المسلّمان للقائم عليه السلام "[٤].
وروى السيد علي بن طاووس وغيره عن الامام الصادق (عليه السلام) أنه قال: " من دعا إلى الله أربعين صباحاً بهذا العهد كان من أنصار قائمنا، فإنْ مات قبله اخرجه
[١] كفاية المهتدي: ص ١٩٨، مخطوط.
[٢] هذه الزيادة من المؤلف (رحمه الله).
[٣] بحار الانوار: ج ٥٢، ص ٣٩٠، ح ٢١٢. والرواية عن الامام الباقر عليه السلام. ونقلها المجلسي (رحمه الله) عن السيد علي بن عبد الحميد في كتاب الغيبة.
[٤] بحار الانوار: ج ٥٢، ص ٢٧٥ ـ والبحار، ج ٥٣، ص ٨٥ ـ وكذلك: مختصر البصائر: ص ٢٠١، والعبارة صححناها بين المصدرين.