النجم الثاقب في أحوال الإمام الحجّة الغائب - الطبرسي النوري، حسين - الصفحة ٢٩٠
فقلت: يرويه احدٌ من الناس؟
قال: والذي نفسي بيده لسمع[١] اذني منه يقول: لابدّ من مناد ينادي باسم رجل من السماء.
قلت: يا أمير المؤمنين ان هذا الحديث ما سمعت بمثله قط.
فقال: يا شيخ[٢] إذا كان ذلك فنحن اوّل من نجيبه[٣]، امّا أنه احد بني عمّنا.
قلت: أي بني عمّكم؟
قال: رجل من ولد فاطمة عليها السلام.
ثم قال: يا شيخ[٤] لو لا انّي سمعت ابا جعفر محمد بن علي[٥] ثم حدّثني به أهل الدنيا ما قبلت منهم، ولكنّه محمد بن علي[٦] "[٧].
الخامس عشر:
(لبوث الفلك وبطْء حركته) كما روى الشيخ المفيد عن أبي بصير عن الامام الباقر عليه السلام في حديث طويل عن سير وحركة الامام القائم عليه السلام، إلى أن يقول: "... فيمكث على ذلك سبع سنين مقدار كلّ سنة عشر سنين من سنينكم هذه، ثم يفعل الله ما يشاء.
قال: قلت له: جعلت فداك، فكيف تطول السنون؟
قال: يأمر الله تعالى الفلك باللبوث وقلّة الحركة، فتطول الايام لذلك والسنون.
[١] في نسخة بدل (فسمع).
[٢] في نسخة بدل (يا سيف).
[٣] في نسخة بدل (يجيبه).
[٤] في نسخة بدل (يا سيف).
[٥] هناك زيادة في نسخة بدل (يحدّثني به) ـ وفي الترجمة زيادة (عليه السلام) بعد (محمد بن علي).
[٦] في الترجمة زيادة (عليهما السلام).
[٧] الغيبة (الطوسي): ص ٢٦٥ - ٢٦٦ ـ وفي الطبعة المحققة: ص ٤٣٣ - ٤٣٤.