النجم الثاقب في أحوال الإمام الحجّة الغائب - الطبرسي النوري، حسين - الصفحة ٢٥١
وبقوله: { ان الأرض يرثها عبادي الصالحون }[١] كما رواه علي بن ابراهيم...[٢]
وسوف تنقطع بالمرة جذور الألفة والمجالسة والمؤانسة مع الكفار والمنافقين، ويتميز الصالح عن الطالح والطيب عن الخبيث، ولا يستعين بأحد منهم ابداً كما كان جدّه الأكرم يستعين بالمنافقين لمجاهدة الكفار.
ويحتمل أن تكون الكلمة المذكورة هي (المنتصر)، وقد تكون قد أخذت من الآية الشريفة { ولمن انتصر بعد ظلمه فأولئك ما عليهم من سبيل }[٣] كما هو مروي في تفسير القمي عن الامام الباقر عليه السلام انّه قال:
" يعني القائم عليه السلام وأصحابه...[٤] والقائم اذا قام انتصر من بني امية ومن المكذبين والنصّاب... "[٥].
المائة والثالث والستون: " المصباح الشديد الضياء ".
كما تقدّم في اللقب الثامن والعشرين.
المائة والرابع والستون: " الناقور ـ الصور ".
مثل البوق، ومثل الشيء الذي يقرع به.
وقد روي في غيبة النعماني عن الامام الصادق عليه السلام انه قال في الآية الشريفة: { فاذا نقر في الناقور }[٦]: " إنّ منّا اماماً مستتراً فاذا أراد الله عزّ وجلّ
[١] الآية ١٠٥، سورة الأنبياء.
[٢] في تفسير علي بن ابراهيم: ج ٢، ص ٧٧ (قال: القائم عليه السلام وأصحابه).
[٣] الآية ٤١ من سورة الشورى.
[٤] في المصدر زيادة هنا (فأولئك ما عليهم سبيل) ثم يأتي الخبر.
[٥] تفسير علي بن ابراهيم: ج ٢، ص ٢٧٨.
[٦] الآية ٨ من سورة المدّثر.