النجم الثاقب في أحوال الإمام الحجّة الغائب - الطبرسي النوري، حسين - الصفحة ٢٤٩
وقد روى الشيخ المسعودي في (اثبات الوصية)، والحضيني في كتابه غير الهداية عن الامام الرضا عليه السلام انّه قال: " اذا رفع علمكم من بين اظهركم فتوقعوا الفرج [الأعظم ][١].
المائة والستون: " المضطر ".
وروي في تفسير علي بن ابراهيم عن الامام الصادق عليه السلام انه قال في الآية الشريفة: { أمَّن يجيب المضطر اذا دعاه ويكشف السوء ويجعلكم خلفاء الأرض }[٢]" نزلت في القائم[٣] عليه السلام، هو والله المضطر اذا صلّى في المقام (يعني مقام ابراهيم) ركعتين ودعا الله فأجابه ويكشف السوء ويجعله خليفة في الأرض "[٤].
وفي تأويل الآيات للشيخ شرف الدين مروي عن الامام الباقر عليه السلام انه قال في الآية المذكورة: " هذه نزلت في القائم عليه السلام اذا خرج تعمّم وصلّى عند المقام وتضرّع الى ربّه فلا تردّ له راية أبداً "[٥].
يعني أين يوجهها تفتح.
وروي ايضاً عن الامام الصادق (عليه السلام) انّه قال: " إنّ القائم اذا خرج دخل المسجد الحرام فيستقبل الكعبة، ويجعل ظهره الى المقام[٦]، ثم يصلي ركعتين، ثم يقوم فيقول: [ يا أيها الناس انا اولى الناس بآدم، أنا أولى الناس بابراهيم ][٧].
[١] هذه الزيادة في الترجمة، ولا توجد في المصدر ـ اثبات الوصية: ص ٢٢٦.
[٢] الآية ٦٢ من سورة النمل.
[٣] في المصدر زيادة (من آل محمد).
[٤] تفسير علي بن ابراهيم القمي: ج ٢، ص ١٢٩.
[٥] تأويل الآيات: ج ١، ص ٤٠٣.
[٦] في الترجمة (مقام ابراهيم).
[٧] سقطت من الترجمة.