النجم الثاقب في أحوال الإمام الحجّة الغائب - الطبرسي النوري، حسين - الصفحة ٢٤٣
وخروجه وهي لا تحصى، وقد ذكرت اكثرها في كتب الغيبة، وانها جميعاً مقدمة لمجيئه عليه السلام، ولم تقم الحجة بعشر منها.
المائة والخمسون: " المحسن ".
المائة والواحد والخمسون: " المنعم ".
المائة والثاني والخمسون: " المفضل ".
وعدّ الثلاثة في الهداية من القابه.
والثلاثة من الاسماء الحسنى، وقد جعله تعالى مظهرها[١] الاعظم كما روى السيد الجليل علي بن طاووس في كتاب الاقبال بسند صحيح في خبر طويل عندما اوفد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلّم إلى نجران لدعوة النصارى، فجُمع هناك علماؤهم لأجل تبيين صدق دعواه صلى الله عليه وآله وسلّم واُحضرت الكتب السماوية ونظروا فيها، ومنها صحيفة آدم صفي الله الكبرى المستودعة علم ملكوت الله جلّ جلاله وما ذرأ وما برأ في ارضه وسمائه.... فألفوا في المصباح الثاني من فواصلها....
(وبعد عدّة فقرات)[٢]... " ثم نظر آدم إلى نور قد لمع فسدَّ الجو المنخرق فأخذ بالمطالع من المشارق ثم سرى كذلك حتى طبق المغارب، ثم سما حتى بلغ ملكوت السماء، فنظر فاذا هو نور محمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلّم واذا الأكناف به قد تضوّعت طيباً واذا أنوار أربعة قد اكتنفته عن يمينه وشماله ومن خلفه وامامه، أشبه شيء به أرجاً ونوراً ويتلوها انوار من بعدها تستمد منها واذا هي شبيهةٌ بها في ضيائها وعظمها ونشرها ثمّ دنت منها فتكللت عليها، وحفت بها ونظر فاذا أنوار من بعد ذلك في مثل عدد الكواكب ودون منازل الأوائل جداً جداً، وبعض هذه أضوءُ
[١] يعني (تجليها) الاعظم.
[٢] هذه العبارة في الترجمة، فانه رحمه الله تعالى نقل مقطعاً من الرواية وقد وضعنا كلامه (رحمه الله) بين قوسين والباقي نقلناه من المصدر.