النجم الثاقب في أحوال الإمام الحجّة الغائب - الطبرسي النوري، حسين - الصفحة ٢٣٥
قال لأحمد ابن اسحاق: أنا بقية الله في ارضه والمنتقم من اعدائه[١].
المائة والتاسع والثلاثون: " المهدي " صلوات الله عليه.
وهو اشهر اسمائه والقابه عليه السلام عند جميع الفرق الاسلامية.
روى الشيخ الطوسي في غيبته عن أبي سعيد الخراساني، قال: قلت لأبي عبد الله عليه السلام: لأي شيء سمّي المهدي؟
قال: لأنه يهدي إلى كل امر خفي[٢].
وروى الشيخ المفيد في الارشاد عنه عليه السلام وانما سمّي القائم مهدياً لأنه يهدي إلى امر قد ضلّوا عنه...[٣]
وروى يوسف بن يحيى السلمي في كتاب (عقد الدرر في اخبار الامام المنتظر) عن الامام الباقر عليه السلام أنه قال:
" وانما سمّي المهدي لأنه يهدي إلى أمر خفي ".
"...[٤] ويستخرج التوراة والانجيل من أرض يقال لها انطاكية "[٥].
وقال[٦] في رواية أخرى: " انما سمّي المهدي لأنه يهدي إلى اسفار من اسفار
[١] كمال الدين (الصدوق): ج ٢، ص ٣٨٤.
[٢] الغيبة (الطوسي)، ص ٢٨٢.
[٣] الارشاد (المفيد): ج ٢، ص ٣٨٣.
[٤] في الترجمة وصل هذه الرواية بالتي قبلها.
ولكن في المصدر المطبوع انتهت الرواية بقوله عليه السلام (إلى امر خفي) ثم قال بعدها " وعن كعب الأحبار... قال: انما سمي المهدي لأنه يهدي إلى امر خفي ويستخرج التوراة... الخ ".
[٥] عقد الدرر: ص ٤٠، الطبعة الاولى سنة ١٩٧٩ القاهرة.
[٦] هكذا في الترجمة، ولكن في المصدر المطبوع بعد ذكر الرواية السابقة: " اخرجه الامام ابو عبد الله نعيم بن حماد في كتاب (الفتن) من وجوه ".
وفي بعض رواياته عن كعب، قال: " انما سمّي المهدي... الخ ".