النجم الثاقب في أحوال الإمام الحجّة الغائب - الطبرسي النوري، حسين - الصفحة ٢٢٣
قال[١]: يا رسول الله[٢] فما اسمه؟
قال[٣]: لا يسمّى حتى يظهره الله "[٤].
الثاني:
الحديث الثالث والعشرون الذي رواه الصدوق وغيره بطرق معتبرة عن عبد العظيم الحسني أنه قد عرض عقائده ومعالم دينه على الامام علي النقي [ الهادي ]عليه السلام وعدّ ائمته اماماً اماماً.
" فقال عليه السلام: ومن بعدي الحسن ابني، فكيف للناس بالخلف من بعده؟
قال: فقلت: وكيف ذاك يا مولاي؟
قال: لأنه لا يرى شخصه، ولا يحلّ ذكره باسمه، حتى يخرج فيملأ الأرض قسطاً وعدلا كما ملئت جوراً وظلماً "[٥].
الثالث:
الحديث السابع والعشرين، روي هناك عن ابراهيم بن فارس النيسابوري عندما دخل على الامام العسكري عليه السلام رأى الحجة عليه السلام جالساً إلى جنبه وأخبره بما في ضميره، فسأل عنه عليه السلام، فقال عليه السلام: " هو ابني وخليفتي من بعدي... إلى أن يقول: هو سمي رسول الله صلى الله عليه وآله وسلّم وكنيّه، ولا يحلّ لاحد أن يسميه باسمه أو يكنيه بكنيته إلى أن يُظهِر الله دولته وسلطنته "[٦].
الرابع:
الخبر الصحيح والمشهور الذي رواه ثقة الاسلام في الكافي والصدوق
[١] في الترجمة زيادة (جندل).
[٢] سقطت (يا رسول الله) من الترجمة.
[٣] في الترجمة زيادة (رسول الله).
[٤] نقلنا النص من كتاب (كشف الحق) عن غيبة الفضل ابن شاذان: ص ١١٧ ـ ١١٨.
[٥] كمال الدين (الصدوق): ج ٢، ص ٣٧٩ وغيره.
[٦] كشف الحق: ص ٤٤ - ٤٥، عن الغيبة للفضل بن شاذان.