النجم الثاقب في أحوال الإمام الحجّة الغائب - الطبرسي النوري، حسين - الصفحة ٢١٩
والعامة عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلّم أنه قال: " المهدي اسمه اسمي "[١].
وقد استفاض في خبر اللوح بل تواتر تواتراً معنوياً عن جابر وقد نقل للامام الباقر عليه السلام أنه رآه عند الصديقة الطاهرة عليها السلام، وانه اهداه الله عزّ وجلّ إلى رسوله صلى الله عليه وآله وسلّم وفيه اسماء اوصيائه.
وقد ثبت اسم المهدي عليه السلام برواية الصدوق في (كمال الدين) و(عيون الأخبار) بهذا النحو:
" أبو القاسم محمد بن الحسن، هو حجة الله [ تعالى على خلقه ][٢] القائم، أمه جارية اسمها نرجس صلوات الله عليهم اجمعين "[٣].
وفي رواية الشيخ الطوسي في الأمالي:
" والخلف محمد يخرج في آخر الزمان على رأسه غمامة بيضاء تظله من الشمس، ينادي بلسان فصيح يسمعه الثقلين والخافقين، وهو المهدي من آل محمد يملأ الأرض عدلا كما ملئت جوراً "[٤].
وفي رواية قال جابر: " فرأيت فيها محمداً محمداً محمداً في ثلاثة مواضع، وعلياً وعلياً في أربعة مواضع "[٥].
ولا يخفى أنه بمقتضى الأخبار الكثيرة المعتبرة والقريبة إلى التواتر انّ حرمة تسميته بهذا الاسم المبارك في المجالس والمحافل إلى ظهوره موفور السرور، وهذا
[١] نقل في الترجمة بالمعنى، وفي (كمال الدين) للصدوق وغيره (المهدي من ولدي اسمه اسمي) عن جابر الانصاري عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلّم: ج ١، ص ٢٨٦، ح ١، وعن أبي بصير عن الامام الصادق عليه السلام عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلّم كما في ص ٢٨٧، ج ١، ح ٤.
[٢] هذه الزيادة في المصدر وقد سقطت من الترجمة.
[٣] كمال الدين: ص ٣٠٧.
[٤] الامالي (الطوسي): ص ٢٩٨.
[٥] كمال الدين (الصدوق): ص ٣١١.