النجم الثاقب في أحوال الإمام الحجّة الغائب - الطبرسي النوري، حسين - الصفحة ٢١٨
المائة والثالث والثلاثون: " مسيح الزمان ".
ذكر فيهما أنه اسمه عليه السلام في كتاب (فرنگيان).
المائة والرابع والثلاثون: " ميزان الحق ".
قال في الذخيرة أنه اسمه عليه السلام في كتاب (آژي) النبي.
المائة والخامس والثلاثون: " المنصور ".
ذكر في الذخيرة والتذكرة أنه اسمه عليه السلام في كتاب (ديد براهمه) وباعتقادهم أنه من الكتب السماوية.
ومروي في تفسير الشيخ فرات بن ابراهيم الكوفي عن الامام الباقر عليه السلام انه قال في تفسير الآية الشريفة: { ومن قتل مظلوماً فقد جعلنا لوليّه سلطاناً }[١]: قال الحسين[٢] (فلا يسرف في القتل أنه كان منصوراً)، قال: " سمّى الله المهدي منصوراً (المنصور خ.ل) كما سمى أحمد ومحمد محموداً، وكما سمّى عيسى المسيح "[٣].
ولعل النكتة من التعبير عنه عليه السلام بـ (امام منصور) في زيارة عاشوراء لمناسبة ما ذكر في الآية ووجهها واضح. والله العالم.
المائة والسادس والثلاثون: " محمد " صلى الله عليه وعلى آبائه واهل بيته.
اسمه الأصلي واسمه الأولي الالهي عليه السلام ; كما في الأخبار المتواترة الخاصة
[١] من الآية ٣٣ من سورة بني اسرائيل.
[٢] في الترجمة زيادة (يعني الذي قتل ظلماً).
[٣] تفسير فرات بن ابراهيم: ص ٢٤٠، الطبعة المحققة.