النجم الثاقب في أحوال الإمام الحجّة الغائب - الطبرسي النوري، حسين - الصفحة ٢١١
(مأمَّد)[١] يعني محمد صلى الله عليه وآله وسلّم يكون سيداً، ويكون من آله اثنا عشر رجلا ائمة وسادة يُقتدى بهم، واسماؤهم: تقوبيت... إلى آخر ما تقدم وسُئل هذا اليهودي عن هذه الأسماء في أيّ سورة هي؟
فذكر انها في مشلي[٢] سليمان، ويعني في قصة سليمان عليه السلام "[٣].
ولا يخفى أن كلمة (فيذموا) في اكثر النسخ بالقاف، وفي بعضها بالفاء، لانها باللغة العبرية، كما أن النسخ القديمة غير مهتمة بضبط ذلك ولا يطمأنّ بغيرها من النسخ.
الثاني عشر بعد المائة: " القائم " صلوات الله عليه.
وهو من القابه الخاصة المتداولة والمشهورة.
وقال في (الذخيرة) أنه اسمه عليه السلام في الزبور الثالث عشر[٤] وفي كتاب (برليومو) انه (القائم)، يعني القائم بأمر الحق تعالى لأنه عليه السلام دائبٌ في الليل والنهار باعداد أمر الله ليظهر بمجرد الاشارة.
وروى الشيخ المفيد في الإرشاد عن الإمام الرضا عليه السلام[٥] أنه قال:
" اذا قام القائم عليه السلام دعا الناس إلى الاسلام جديداً "... إلى أن يقول: " وسمّي بالقائم لقيامه بالحق "[٦].
وروى الشيخ الطوسي في الغيبة عن أبي سعيد الخراساني أنه قال: قلت لأبي
[١] في الترجمة (ميمي ياد).
[٢] في الترجمة (مسد).
[٣] الغيبة (النعماني): ص ١٠٨ ـ ١٠٩.
[٤] لعل المقصود به (المزمار الثالث عشر).
[٥] في المصدر المطبوع عن الامام الصادق عليه السلام وليس عن الامام الرضا عليه السلام.
[٦] الارشاد: ج ٢، ص ٣٨٣، تحقيق مؤسسة آل البيت (ع).