النجم الثاقب في أحوال الإمام الحجّة الغائب - الطبرسي النوري، حسين - الصفحة ٢٠١
الخامس والثمانون: " الضحى ".
ومروي في (تأويل الآيات) للشيخ شرف الدين النجفى[١] في تأويل سورة (والشمس وضحاها) المباركة: " الشمس رسول الله صلى الله على وآله وسلّم "[٢].
وضحى الشمس ـ وهو عندما يتلالأ نور وضياء الشمس ـ القائم عليه السلام. وفي بعض النسخ خروجه عليه السلام[٣] ; ومن الواضح أن نور الرسالة وشعاع شمسه صلى الله عليه وآله وسلّم سوف يتلألأ بوجوده عليه السلام في شرق وغرب العالم على الصغير والكبير وعلى الشاب والشيخ.
السادس والثمانون: " طالب التراث ".
عدّه في الهداية من القابه. وسيأتي بيانه في لقب (الوارث)، وفي الباب الحادي عشر.
السابع والثمانون: " الطريد ".
قد تكرر تلقيبه بهذا اللقب في الأخبار. ومعناه قريب إلى (الشريد).
الثامن والثمانون: " العالم ".
عدّه في (الذخيرة) من القابه عليه السلام.
[١] نجد الشيخ النوري يلقبه بالشيخ ولكن في ترجمته السيد شرف الدين علي الحسيني الاسترابادي النجفي.
[٢] تأويل الآيات: ج ٢، ص ٨٠٥، ح ٣ ـ وفي ح ١ انه أمير المؤمنين عليه السلام.
[٣] تأويل الآيات: ج ٢، ص ٨٠٣، ح ١.