النجم الثاقب في أحوال الإمام الحجّة الغائب - الطبرسي النوري، حسين - الصفحة ١٩١
يناسب الاثنين، وما يصير هنا يصير هناك وسيأتي في لقب الساعة ما يؤيد هذا الكلام.
الخامس والخمسون: " الداعي ".
عدّه في الهداية من ألقابه عليه السلام.
وفي زيارته عليه السلام المأثورة عنه: " السلام عليك يا داعي الله ".
فانه يدعو الخلائق إلى الله، وتصل دعوته بحيث لا يدع ديناً في الدنيا الاّ دين جدّه الاعظم صلى الله عليه وآله وسلّم، ويظهر دعوته فيصير مصداق الوعد الصادق { ليظهره على الدين كله } كما سوف يأتي تفسيره.
بل المروي في تفسير علي بن ابراهيم في الآية الشريفة: { يريدون لِيُطْفئوا نورَ الله... الخ }[١] أن الله متم نوره بالقائم من آل محمد عليهم السلام[٢].
السادس والخمسون: " الرجل ".
من القابه في وقت التقية حيث كانت الشيعة تدعوه بهذا الاسم كما تقدم شاهد منه في اللقب الثاني.
السابع والخمسون: " راهنما ".
ذكر في (الذخيرة) و(التذكرة) أنه اسمه عليه السلام في كتاب (باتنكل) الذي
[١] من الآية ٨ من سوة الصف.
[٢] في تفسير علي بن ابراهيم القمي: ج ٢، ص ٣٦٥، هكذا:
وقوله: " يريدون ليطفئوا نور الله بأفواههم والله متم نوره " قال بالقائم من آل محمد عليهم السلام حتى إذا خرج يظهره الله على الدين كله حتى لا يُعْبَد غير الله.