النجم الثاقب في أحوال الإمام الحجّة الغائب - الطبرسي النوري، حسين - الصفحة ١٧٣
أمير الأمرة، وقاتل الكفرة السلطان المأمول، الذي تحير في غيبته العقول وهو التاسع من ولدك يا حسين يظهر بين الركنين، يظهر على الثقلين[١].
السابع عشر: " الإحسان ".
الثامن عشر: " الاُذن الواعية ".
التاسع عشر: " الأيدي ".
وعدّ الأول في الهداية والمناقب القديمة من القابه.
والثاني والثالث في الهداية، والظاهر أن المراد من الايدي جمع اليد ويكون هنا بمعنى (النعمة) كما روى الصدوق في (كمال الدين) وابن شهر آشوب في المناقب عن الامام الكاظم عليه السلام أنه قال في تفسير الآية الشريفة: { وأسبغ عليكم نِعَمَهُ ظاهرة وباطنة }: النعمة الظاهرة الامام الظاهر، والباطنة الامام الغائب[٢].
وقد فسرت (النعمة) في مواضع كثيرة من القرآن بالامام عليه السلام.
العشرون: " بقية الله ".
قال في الذخيرة: أن هذا الاسم له عليه السلام في كتاب (ذوهر).
وروى في غيبة (الفضل بن شاذان) عن الامام الصادق عليه السلام في ضمن أخبار القائم عليه السلام أنه قال:
" فاذا خرج اسند ظهره إلى الكعبة واجتمع ثلاثمائة وثلاثة عشر رجلا واول ما ينطق به هذه الآية: { بقية الله خير لكم ان كنتم مؤمنين }[٣].
[١] نقلناه عن كشف الاستار للمؤلف رحمه الله عن غيبة الفضل بن شاذان: ص ٢٢٢.
[٢] كمال الدين: ص ٣٦٨ ـ والآية ٢٠ من سورة لقمان.
[٣] الآية ٨٦ ; من سورة هود.