النجم الثاقب في أحوال الإمام الحجّة الغائب - الطبرسي النوري، حسين - الصفحة ١٧٠
وقد صرحت بعضها بحرمة ذكره بهذه الكنية في المجالس وهذا الحكم هو الحكم بالاتيان باسمه الأصلي[١].
الثامن: " ابو عبد الله ".
روى الكنجي الشافعي في كتاب البيان في اخبار صاحب الزمان عليه السلام عن حذيفة قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلّم:
" لو لم يبق من الدنيا الاّ يوم واحد لبعث الله فيه رجلا اسمه اسمي وخُلقه خلقي يكنى أبا عبد الله "[٢].
<=
وفي (فقه الرضا) عليه السلام، (ص ٢٣٩): " لا يكنّى... ولا بأبي القاسم إذا كان الاسم محمداً ".
وفي الجعفريات باسناده عن علي بن أبي طالب عليه السلام قال: " قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلّم: اني لا احل لاحد ان يسمّى باسمي ولا يتكنى بكنيتي الاّ مولود لعلي من ابنتي فاطمة عليها السلام فقد نحلته اسمي وكنيتي... ". [١] منها ما رواه الصدوق في كمال الدين (ص ٤٨٢): " خرج في توقيعات صاحب الزمان عليه السلام: ملعون ملعون من سمّاني في محفل من الناس ".
وروى الصدوق ايضاً في كمال الدين، ص ٤٨٣ باسناده عن محمد بن عثمان العمري قدس الله روحه: " خرج توقيع بخط اعرفه: من سماني في مجمع من الناس باسمي فعليه لعنة الله ".
وروى الكليني في باب (ما جاء في الاثني عشر والنص عليهم عليهم السلام) من كتاب (الحجة) في الكافي الشريف بسند صحيح عن أبي جعفر الثاني عليه السلام... إلى ان يقول: " واشهد على رجل من ولد الحسن لا يكنّى ولا يسمّى حتى يظهر امره فيملأها عدلا كما ملئت جوراً ".
وروى الصدوق في كمال الدين، ص ٦٤٨ باسناده عن أبي هاشم الجعفري قال: " سمعت ابا الحسن العسكري عليه السلام يقول: الخلف من بعدي الحسن ابني فكيف لكم بالخلف من بعد الخلف؟ قلت: ولم جعلني الله فداك؟ قال: لانكم لا ترون شخصه ولا يحلّ لكم ذكر اسمه، قلت: فكيف نذكره؟ فقال: قولوا الحجة من آل محمد صلوات الله عليه وسلامه ".
وقد كتب المحقق الداماد رحمه الله كتاباً تحت عنوان (شرعة التسمية) واثبت فيها حرمة تسميته وتكنيته الاّ يوم ظهوره عجل الله تعالى فرجه. [٢] البيان في اخبار صاحب الزمان عليه السلام (الكنجي الشافعي): ص ٣٠.