النجم الثاقب في أحوال الإمام الحجّة الغائب - الطبرسي النوري، حسين - الصفحة ١٦٢
وفي سنة ستين من الوقت قتل جعفر المقتدر لليلة[١] بقيت من شوال سنة عشرين وثلاثمائة وبويع لأخيه محمد القاهر بالله.
وفي سنة اثنين وستين من الوقت خلع القاهر ثم سمل[٢] ووقعت البيعة للراضي محمد بن المقتدر في جمادى الاولى سنة اثنتين وعشرين وثلاثمائة.
وبويع لأخيه ابراهيم المتقي لعشر خلون من ربيع الاول سنة تسع وعشرين وثلاثمائة.
وللصاحب عليه السلام مذ ولد إلى هذا الوقت وهو شهر ربيع الاول سنة اثنتين وثلاثين وثلاثمائة، ست وسبعون سنة واحد عشر شهراً ونصف شهر[٣].
قام مع ابيه ابي محمد عليهما السلام اربع سنين وثمانية اشهر.
ومنها منفرداً بالامامة واحد وسبعون سنة وشهوراً[٤].
وقد تركنا بياضاً لمن يأتي بعدنا والسلام[٥].
ويظهر من هذا الكلام أن هذا الكتاب الشريف قد أُلِّفَ في بداية الغيبة الكبرى.
[١] في مروج الذهب (المسعودي)، ج ٤، ص ٢٠٢: " وقتل ببغداد بعد صلاة العصر يوم الاربعاء لثلاث ليال بقين من شوال ".
[٢] في مروج الذهب: ج ٤، ص ٢٢١: " ثم خلع يوم الاربعاء لخمس خلون من جمادى الاولى سنة اثنتين وعشرين وثلاثمائة، وسملت عيناه ".
[٣] ورد في المتن الفارسي: (خمس وسبعون سنة وثمانية اشهر).
[٤] في المصدر (اثبات الوصية) المطبوع: " ومنها منفرداً بالامامة اثنتان وسبعون سنة وشهوراً "، ص ٢٣٢.
[٥] اثبات الوصية (المسعودي): ص ٢٣١ - ٢٣٢ ـ وفي الهداية الكبرى (الخصيبي): ص ٣٦٧.