النجم الثاقب في أحوال الإمام الحجّة الغائب - الطبرسي النوري، حسين - الصفحة ١٤٨
وفي رواية:
رأت له نوراً ساطعاً قد ظهر منه وبلغ افق السماء، ورأت طيوراً بيضاء تهبط من السماء وتمسح اجنحتها على رأسه ووجهه وسائر جسده، ثم تطير[١].
قالت السيدة حكيمة:
فصاح أبو محمد الحسن عليه السلام: يا عمّة تناوليه فهاتيه.
وبرواية المسعودي والحضيني بعد ذكر النوم الاضطراري الذي وقع على السيدتين، قالت السيدة حكيمة:
فلم تنتبه إلاّ بحس مولاي وسيدي تحتها وبصوت أبي محمد عليه السلام وهو يقول يا عمتي هات ابني اليّ.
فكشفت عن سيدي صلى الله عليه فاذا أنا به ساجداً منقلباً إلى الأرض بمساجده، وعلى ذراعه الايمن مكتوب: " جاء الحق وزهق الباطل أن الباطل كان زهوقاً " فضممته اليّ فوجدته مفروغاً منه يعني مطهر الختانة ولففته في ثوب.
وفي رواية موسى:
فجئت به اليه، فوضع يديه تحت اليتيه وظهره ووضع قدميه على صدره، ثمّ ادلى لسانه في فيه وأمرّ يده على عينيه وسمعه ومفاصله ثم قال: تكلم يا بني.
وفي رواية المسعودي:
فأخذه وأقعده على راحته اليسرى وجعل يده اليمنى على ظهره... ثم قال: تكلم يا بني.
فقال [ الامام الحجة عليه السلام ]:
اشهد أن لا اله إلاّ الله وحده لا شريك له وان محمداً رسول الله ثم صلّى على
[١] كمال الدين (الصدوق): ص ٤٣١، باب ٤٣، ما روي في ميلاد القائم عليه السلام، ج ٧.