النجم الثاقب في أحوال الإمام الحجّة الغائب - الطبرسي النوري، حسين - الصفحة ١٢٦
وقبل الشروع في ذكرها أدرجت أسماء أولئك الذين تشرفوا بلقائه في الغيبة الصغرى، أو وقفوا على معجزة من معاجزه، كما ألحقت بعض المطالب النفيسة المناسبة، كما ذكر في ذيل أول قصة كيفية الصلاة المنسوبة إلى امام العصر عليه السلام للشدائد والحاجات، وقضية مسجد جمكران في قم الذي بني بأمره صلوات الله عليه كما ذُكر.
وفي الثانية: قصة مدن ابنائه عليه السلام التي اثبتت أن له زوجات وأبناء، وإمكان وجود مثل هذه البلاد على هذه الأرض في البر أو البحر، وانها مخفية عن الأنظار حتى على من يمرون عليها، وحدوث نظائر ذلك بنحو الاختصار والذي بُين مفصلا في ذيل السابعة والثلاثين التي هي قصة الجزيرة الخضراء.
وفي الخامسة: بين اجمالا احوال الشيخ محمد ابن اسماعيل الهرقلي في سامراء الذي شافاه عليه السلام من جرح فخذه.
وفي السادسة: ذكر احدى رقاع الاستغاثة به عليه السلام القليلة الوجود.
وفي السابعة: التحقيق في نعومة كفه المبارك وكف رسول الله صلى الله عليه وآله وسلّم أو خشونته وغلظته، واختلاف شراح الأحاديث في قرائة (شثن الكف)[١] في خبر الشمائل، وانها بتاء (قرشت) أو بثاء (ثخذ).
وفي العاشرة: توضيح أن شارح ترددات كتاب الشرايع للمحقق هو الزهدري.
وفي الحادية عشرة: بيان للألطاف الخفية الحاصلة والهدايات الخاصة الالهية، وذكر اسماء بني طاووس المعروفين الذين هم اصحاب التصانيف.
وفي ذيل التاسعة عشرة: اشكال في الخبر المعروف (اللهم أن شيعتنا منا... الخ) وكلام الشيخ رجب البرسي.
[١] الشثن: هو الذي في أنامله غلظ بلا قصر ويحمد ذلك في الرجال لأنه أشد لقبضتهم.