العقد الفريد - ابن عبد ربه - الصفحة ٢٣٤ - قولهم في جمع الاثنين و الواحد
و إنما هو دير الوليد، معروف بالشام؛ و أراد بالدجاج: الديكة.
و قال قيس بن الحطيم في الدرع:
مضاعفة يعيي الأنامل ريعها # كأنّ قتيريها عيون الجنادب [١]
يريد: قتيرها.
و قال آخر:
و قال لبوّابيه لا تدخلنّه # و سدّ خصاص الباب عن كلّ منظر [٢]
و قال أهل التفسير في قول اللّه عز و جل: أَلْقِيََا فِي جَهَنَّمَ كُلَّ كَفََّارٍ عَنِيدٍ [٣]
أنه أراد واحدا فثنّاه:
و كذلك قول معاوية للجلواز الذي كان و كله بروح بن زنباع لما اعتذر إليه روح و استعطفه: خلّيا عنه.
قولهم في جمع الاثنين و الواحد
قال اللّه تبارك و تعالى: فَإِنْ كََانَ لَهُ إِخْوَةٌ فَلِأُمِّهِ اَلسُّدُسُ [٤] . يريد: أخوين فصاعدا.
و قوله: إِنَّ اَلَّذِينَ يُنََادُونَكَ مِنْ وَرََاءِ اَلْحُجُرََاتِ أَكْثَرُهُمْ لاََ يَعْقِلُونَ [٥] ، و إنما ناداه رجل من بني تميم.
و قوله: وَ أَلْقَى اَلْأَلْوََاحَ [٦] ، و إنما هي لوحان.
[١] ريع الدرع: فضل كميها على أطراف الأنامل. و القتير: أول ما يظهر من الشيب.
[٢] خصاص الباب: جمع خصاصة و هي الفرجة أو الخلل.
[٣] سورة ق الآية ٢٤
[٤] سورة النساء الآية ١١
[٥] سورة الحجرات الآية ٤
[٦] سورة الأعراف الآية ١٥٠