الضعفاء من رجال الحديث - الساعدي، حسين - الصفحة ١٦٢ - أقوال العلماء فيه
يرتضيه ويمدحه، ولا يرتضي أبا سعيد الآدمي، ويقول: هو الأحمق»[١].
والسند فيه علي بن محمّد القتيبي الذي لم تثبت وثاقته، قال البهبودي: «فيه أنّه يكذب على الفضل بن شاذان»[٢]. وشهادة الفضل بن شاذان تفيد حسن حال الرجل، وهي معارضة باجتهاد النجاشي في وصف حديثه بالتخليط، وتضعيفِ ابن الغضائري؛ نظراً لحديثه وفق منهجه، وقد وقفنا على بعض رواياته التي يستفاد منها ذلك، وسنذكر بعضاً منها في آخر الترجمة إن شاء اللَّه تعالى.
وذكره العلّامة في القسم الثاني من الخلاصة قال: «المعتمد عندي التوقّف فيه؛ لتردّد النجاشي، وتضعيف ابن الغضائري له»[٣]، وذكره ابن داوود في الجزء الثاني من رجاله المختصّ بالمجروحين والمجهولين[٤].
وذكره الجزائري في القسم الرابع من رجاله المختصّ برواة الضعاف، وقال بعد نقل الأقوال فيه: «لا يبعد استفادة مدحه من كلام الفضل، وكلام النجاشي غير صريح في الطعن، وابن الغضائري غير صالح للمعارضة، وقد ذكرته في الفصل الثاني»[٥].
وضعفه ابن طاووس، كما جاء في التحرير الطاووسي[٦].
وضعّفه المجلسي في رجاله[٧]، وحكم على رواياته بالضعف، عند درساة أسانيد الكافي والتهذيب[٨].
[١]. رجال الكشّي: ج ٢ ص ٨٣٧ الرقم ١٠٦٨.
[٢]. معرفة الحديث: ص ١٥٥.
[٣]. خلاصة الأقوال: ص ٣٦٠.
[٤]. رجال ابن داوود: ص ٢٥٠.
[٥]. حاوي الأقوال: ج ٤ ص ٨ والفصل الثاني مختصّ بالحسان.
[٦]. التحرير الطاووسي، ص ٨٨ و ص ٥٣٣.
[٧]. رجال المجلسي: ص ٢٢٦.
[٨]. مرآة العقول: ج ٢ ص ٢٤ و ص ٩١ و ج ٤ ص ٢٩٦ و ٣٦٣ و ج ٦ ص ٢٠٨، ملاذ الأخيار: ج ٧ ص ٤٦٣ و ج ١٠ ص ٢٧٨ و ص ٣٦٣.