الضعفاء من رجال الحديث - الساعدي، حسين - الصفحة ٧٠ - نماذج من رواياته
مشكاةالأنوار للطبرسي[١]، وأُخرى في تأويل الآيات للأسترآبادي[٢].
وأصله فيه ثمان وثلاثون رواية، وقد أدرجها الشيخ المجلسي في البحار موزّعةً على أبواب الكتاب، وذكر النوري الطبرسي رواياته في مستدركه اعتماداً على أصله. وقد طبع أصل زيد النرسي في قم سنة (١٤٠٥ ه).
وقال المحقّق التستري: «وقفت على أصليهما زيد الزرّاد وزيد النرسي في ضمن أربعة أُصول من الأُصول الأربعمئة في مكتبة الجزائري الموجودة في بلدتنا (شوشتر). وأمّا أصل زيد النرسي فأصله مشتمل على أُمور منكرة»[٣].
نماذج من رواياته:
قال المحقّق التستري: وأمّا زيد النرسي، فأصله مشتمل على أُمور منكرة: فمنها:
خبره عن محمّد بن علي الحلبي، عن أبي عبداللَّه عليه السلام، قال: قلت له: كانت الدنيا منذ كانت وليس في الأرض حجّة؟ قال: «قد كانت الأرض وليس فيها رسول ولا نبيّ ولا حجّة، وذلك بين آدم و نوح في الفترة، ولو سألت هؤلاء عن هذا، لقالوا: لن تخلو الأرض من الحجّة، وكذبوا؛ إنّما شيء بدا للَّهعز و جل فيه، فبعث اللَّه النبيّين مبشّرين ومنذرين، وقد كان بين عيسى و محمّد صلى الله عليه و آله فترة من الزمان لم يكن في الأرض نبيّ ولا رسول و لا عالم، فبعث اللَّه محمّداً بشيراً ونذيراً.
ومنها: خبره عن عبد اللَّه بن سنان: سمعت أبا عبد اللَّه عليه السلام يقول: «إنّ اللَّه ليخاصر العبد المؤمن يوم القيامة، والمؤمن يخاصر ربّه يذكره ذنوبه». قلت: وما يخاصر؟
قال: فوضع يده على خاصرتي فقال: «هكذا»؛ كما يناجي الرجل منّا أخاه في الأمر يسرّه إليه.
[١]. مشكاة الأنوار: ص ٣٥٣.
[٢]. تأويل الآيات: ج ٢ ص ٥٩٤.
[٣]. قاموس الرجال: ج ٤ ص ٥٤٩ الرقم ٣٠٤١.