الضعفاء من رجال الحديث - الساعدي، حسين - الصفحة ٧١ - نماذج من رواياته
ومنها: خبره عنه عليه السلام أيضاً: «إنّ اللَّه لينزل في يوم عرفة في أوّل الزوال إلى الأرض على جمل أفرق يصال بفخذيه أهل عرفات يميناً وشمالًا، فلا يزال كذلك حتّى إذا كان عند المغرب ونفر الناس».
ومنها: خبره عن الكاظم عليه السلام سمع الأذان قبل طلوع الفجر فقال: «شيطان». ثمّ سمعه عند طلوع الفجر فقال: «الأذان حقّاً»، وعنه عليه السلام، سألته عن الأذان قبل طلوع الفجر؟ فقال: «لا، إنّما الأذان عند طلوع الفجر أوّل ما يطلع». قلت: فإن كان يريد أن يؤذّن الناس بالصلاة وينبّههم؟ قال: «فلا يؤذّن، ولكن ليقل وينادي بالصلاة خير من النوم».
ومنها: خبره عن الصادق عليه السلام:
«من السنّة الترجيع في أذان الفجر وأذان العشاء الآخرة، أمر النبيّ صلى الله عليه و آله بلالًا أن يرجّع في أذان الغداة وأذان العشاء الآخرة إذا فرغ من (أشهد أنّ محمّداً رسول اللَّه حتّى يعيد الشهادتين ثمّ يمضي في أذانه».
وهذه الروايات إنّما تنسجم مع الروايات العامّة، فقد روى أبو داوود في سننه أخباراً عن أبي محذورة في الترجيع[١].
ومنها: خبره عن الصادق عليه السلام:
«إذا نظرت إلى السماء فقل: سبحان من جعل في السماء بروجاً- إلى أن قال:- أللهمّ ربّ السقف المرفوع والبحر المكفوف والفلك المسجور والنجوم المسخّرات، وربّ هود بن آسية»- إلى أن قال:- قلت: وما هود بن آسية؟ قال: «كوكبة في السماء خفيّة تحت الوسطى من الثلاث الكواكب التي في بنات النعش المتفرّقات»[٢].
وقد روى الكافي بإسناده، عن ابن أبي عمير، عن زيد النرسي قال: سمعت عبيد بن زرارة يسأل أبا عبداللَّه عليه السلام عن صوم يوم عاشوراء، فقال: «من صامه كان حظّه من صيام ذلك اليوم حظّ ابن مرجانة وآل زياد!». قال: قلت: وما كان حظّهم
[١]. قاموس الرجال: ج ٤ ص ٥٤٩ الرقم ٣٠٤١، سنن أبي داوود: ج ١ ص ١٣٦- ١٣٨.
[٢]. الأُصول الستّة عشر( أصل زيد النرسي): ص ٥٦، قاموس الرجال: ج ٤ ص ٥٤٩- ٥٥٠ الرقم ٣٠٤١.