الضعفاء من رجال الحديث - الساعدي، حسين - الصفحة ٥٠ - أقوال العلماء فيه
والجزائري في القسم الرابع من رجاله المختصّ برواة الضعاف[١].
وضعّفه المجلسي[٢]، وحكم على الروايات التي وقع في أسانيدها بالضعف[٣].
وضعّفه السيّد محمّد بن علي العاملي في مدارك الأحكام، والمحقّق البحراني في الحدائق، والشيخ الأنصاري في كتاب الطهارة، والسيّد البجنوردي في قواعده[٤].
وقال الشيخ حسن بن الشهيد الثاني: «مذموم لا شبهة في ذمّه، وسمّي سرحوباً باسم شيطان أعمى يسكن البحر»[٥].
وقال السيّد الروحاني: «إنّ أبا الجارود زياد بن المنذر لم يرد فيه توثيق بوجه، بل مذموم أشدّ الذمّ؛ فعن الصادق عليه السلام:
أنّه كذّاب، مع أنّه مرسل»[٦].
ولم يصرّح ابن الغضائري بوثاقته أو تضعيفه، حديث قال: «زياد بن المنذر أبو الجارود الهمداني الخارفي، روى عن أبي جعفر و أبي عبد اللَّه عليهما السلام، وزياد صاحب المقام حديثه في حديث أصحابنا أكثر من الزيديّة، وأصحابنا يكرهون ما رواه محمّد بن سنان عنه، ويعتمدون ما رواه محمّد بن بكر الأرجني[٧].
ووثّقه السيّد الخوئي؛ لشهادة الشيخ المفيد في الرسالة العدديّة بأنّه من الأعلام الرؤساء؛ المأخوذ عنهم الحلال والحرام والفتيا والأحكام؛ الذين لا يطعن عليهم ولا طريق إلى ذمّ واحد منهم، ولشهادة علي بن إبراهيم في تفسيره بوثاقة كلّ من
[١]. حاوي الأقوال: ج ٣ ص ٤٧٥.
[٢]. رجال المجلسي: ص ٢١٦.
[٣]. مرآة العقول: ج ١ ص ٣٤ و ص ١٣٢ و ص ٢٠٤ و ج ٣ ص ٨ و ص ٢٥٩ و ص ٢٩١ و ج ٧ ص ١١٤ و ج ٨ ص ١٠٨ وغيرها، ملاذ الأخيار: ج ٢٠ ص ٥٥٣ و ج ٣ ص ٢٩٣ و ج ٤ ص ١٥٧ و ص ٥٢١ وغيرها.
[٤]. مدارك الأحكام: ج ٤ ص ٢٨٢، الحدائق الناظرة: ج ١٢ ص ٤١٢، كتاب الطهارة: ص ٢٤٥، القواعد الفقهية: ج ٥ ص ٦٥.
[٥]. التحرير الطاووسي: ص ١١٣ الرقم ١٦٥.
[٦]. فقه الصادق عليه السلام: ج ١٤ ص ٣٩٩ و ج ١٧ ص ١٤٠، منهاج الفقاهة: ج ٢ ص ٩١ و ج ٥ ص ٣٥٧.
[٧]. العلل ومعرفة الرجال: ج ٣ ص ٣٨٢.