الضعفاء من رجال الحديث - الساعدي، حسين - الصفحة ٣٥٨ - أقوال العلماء فيه
أنسأ اللَّه في عمري مرّة بعد مرّة من الموت، وأصابني مثل ما أصاب، فقلت: يا إسحاق، إنّه إمام ابن إمام، وبهذا يعرف الإمام[١].
والرواية ضعيفة السند بمحمد بن عبد اللَّه بن مهران ومحمّد بن علي الصيرفي والحسن بن علي وبعليّ بن أبي حمزة نفسه الذي يراد توثيقه بها.
مضافاً إلى أنّه لا دلالة فيها على توثيقه؛ لأنّ الظاهر أنّ المراد بأبي الحسن عليه السلام هو موسى بن جعفر عليه السلام.
وقد حكم بضعفه العلّامة الحلّي وذكره في القسم الثاني من الخلاصة المختصّ بالضعفاء[٢]، وابن داوود الحلّي في الجزء الثاني من رجاله المختصّ بالمجروحين و المجهولين[٣]، والجزائري في القسم الرابع من رجاله المختصّ برواة الضعاف[٤]، ومحمّد طه نجف في القسم الثالث من رجاله المختصّ بالضعفاء[٥].
وقال المجلسي: «ضعيف، وقيل: ثقة؛ لأنّ الشيخ قال في العدّة: عملت الطائفة بأخباره، ولقوله في الرجال: له أصل، ولقول ابن الغضائري في ابنه الحسن: أبوه أوثق منه»[٦].
وحكم على رواياته في شرحه للكافي والتهذيب بقوله: «ضعيف المشهور»[٧].
وذكره المحقّق البهبودي في الضعفاء[٨].
[١]. رجال الكشّي: ج ٢ ص ٧٤٣ الرقم ٨٣٨.
[٢]. خلاصة الأقوال: ص ٣٦٢.
[٣]. رجال ابن داوود: ص ٢٥٩.
[٤]. حاوي الأقوال: ج ٤ ص ٢٤- ٢٦.
[٥]. إتقان المقال: ص ٣٢٢.
[٦]. رجال المجلسي: ص ٢٥٥.
[٧]. مرآة العقول: ج ١ ص ١١٥ و ص ١٢٥ و ص ١٧٦ و ص ٣٠٩ و ج ٢ ص ١ و ص ٢٩٤ و ص ٣٣١، ملاذ الأخيار: ج ٢ ص ٢٥٥ و ص ٣٠٦ و ج ٥ ص ١٩ و ص ١٧٦ و ص ٣٦٠ و ص ٣٧٨.
[٨]. معرفة الحديث: ص ١٦٩.