الضعفاء من رجال الحديث - الساعدي، حسين - الصفحة ٣٣٢ - أقوال العلماء فيه
أقوال العلماء فيه:
قال النجاشي: «عثمان بن عيسى أبو عمرو العامري الكلابي ثمّ من ولد عبيد بن رؤاس، فتارةً يقال الكلابي، وتارةً العامري، وتارةً الرؤاسي، والصحيح أنّه مولى بني رؤاس. وكان شيخ الواقفة ووجهها، وأحد الوكلاء المستبدّين بمال موسى بن جعفر عليه السلام. روى عن أبي الحسن عليه السلام. ذكره الكشّي في رجاله.
وذكر نصر بن الصباح قال: كان له في يده مال- يعني الرضا عليه السلام- فمنعه، فسخط عليه- قال:- ثمّ تاب وبعث إليه بالمال، وكان يروي عن أبي حمزة، وكان رأى في المنام أنّه يموت بالحائر- على صاحبه السلام- فترك منزله بالكوفة وأقام بالحائر حتّى مات ودفن هناك»[١].
وقال الشيخ الطوسي في الفهرست: «عثمان بن عيسى العامري، واقفيّ المذهب»[٢].
وقال في رجاله: «واقفي»، كما تقدّم.
وفي الغيبة: روى محمّد بن الحسن بن الوليد، عن الصفّار وسعد بن عبد اللَّه الأشعري جميعاً، عن يعقوب بن يزيد الأنباري، عن بعض أصحابه قال: مضى أبو إبراهيم عليه السلام وعند زياد القندي سبعون ألف دينار، وعند عثمان بن عيسى الرواسي ثلاثون ألف دينار وخمس جوارٍ، ومسكنه بمصر، فبعث إليهم أبو الحسن الرضا عليه السلام أن «احملوا ما قِبَلكم من المال وما كان اجتمع لأبي عندكم من أثاث وجوارٍ؛ فإنّي وارثه وقائم مقامه، وقد اقتسمنا ميراثه، ولا عذر لكم في حبس ما قد اجتمع لي ولوارثه قِبَلكم»، وكلام يشبه هذا. فأمّا ابن أبي حمزة فإنّه أنكره ولم يعترف بما عنده، وكذلك زياد القندي، وأمّا عثمان بن عيسى فإنّه كتب إليه: إنّ أباك- صلوات اللَّه عليه- لم يمت، وهو حيّ قائم، ومن ذكر أنّه مات فهو مبطل، وأعمل على أنّه
[١]. رجال النجاشي: ص ٣٠٠ الرقم ٨١٧.
[٢]. الفهرست للطوسي: ص ١٩٣ الرقم ٥٤٥.