الکافی- ط دار الحدیث - الشيخ الكليني - الصفحة ٥٨٥ - ٨٩ ـ بَابُ صَلَاةِ الِاسْتِسْقَاءِ
فِيهَا [١] ، يَخْرُجُ الْإِمَامُ ، وَيَبْرُزُ [٢] إِلى مَكَانٍ نَظِيفٍ ، فِي سَكِينَةٍ وَوَقَارٍ وَخُشُوعٍ وَمَسْكَنَةٍ [٣] ، وَيَبْرُزُ مَعَهُ النَّاسُ ، فَيَحْمَدُ اللهَ وَيُمَجِّدُهُ [٤] وَيُثْنِي عَلَيْهِ ، وَيَجْتَهِدُ [٥] فِي الدُّعَاءِ ، وَيُكْثِرُ مِنَ التَّسْبِيحِ وَالتَّهْلِيلِ وَالتَّكْبِيرِ ، وَيُصَلِّي مِثْلَ صَلَاةِ الْعِيدَيْنِ رَكْعَتَيْنِ فِي دُعَاءٍ وَمَسْأَلَةٍ وَاجْتِهَادٍ ، فَإِذَا سَلَّمَ الْإِمَامُ قَلَبَ ثَوْبَهُ ، وَجَعَلَ [٦] الْجَانِبَ الَّذِي عَلَى الْمَنْكِبِ الْأَيْمَنِ عَلَى [٧] الْأَيْسَرِ ، وَالَّذِي عَلَى [٨] الْأَيْسَرِ عَلَى الْأَيْمَنِ ؛ فَإِنَّ النَّبِيَّ صلىاللهعليهوآلهوسلم كَذلِكَ [٩] صَنَعَ [١٠] ». [١١]
٥٦٣٢ / ٣. مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى رَفَعَهُ :
عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِ عليهالسلام ، قَالَ : سَأَلْتُهُ عَنْ تَحْوِيلِ النَّبِيِّ صلىاللهعليهوآلهوسلم رِدَاءَهُ إِذَا اسْتَسْقى؟
فَقَالَ : « عَلَامَةٌ بَيْنَهُ وَبَيْنَ أَصْحَابِهِ يُحَوَّلُ الْجَدْبُ [١٢] خِصْباً [١٣] ». [١٤]
[١] في التهذيب : ـ / « كما يقرأ ويكبّر فيها ».
[٢] في « ظ » : « فبرز ». وفي « ى ، بس ، جن » والوافي والوسائل والتهذيب : « فيبرز ».
[٣] في الوافي والتهذيب : « ومسألة ».
[٤] في حاشية « جن » : « ويحمده ».
[٥] في « بخ » : « ويجهد ».
[٦] في « ى » : « ويجعل ».
[٧] في الوافي : + / « المنكب ».
[٨] في حاشية « بث » والوسائل والتهذيب : + / « المنكب ».
[٩] في « بث » وحاشية « جن » : « هكذا ».
[١٠] في « بث » : « فعل ». وفي « بخ » : ـ / « النبيّ صلىاللهعليهوآلهوسلم كذلك صنع ».
[١١] التهذيب ، ج ٣ ، ص ١٤٩ ، ح ٣٢٣ ؛ والاستبصار ، ج ١ ، ص ٤٥٢ ، ح ١٧٥٠ ، معلّقاً عن الكليني ، وتمام الرواية في الأخير : « سألته عن صلاة الاستسقاء ، قال : مثل صلاة العيدين » الوافي ، ج ٩ ، ص ١٣٥٠ ، ح ٨٣٥٧ ؛ الوسائل ، ج ٨ ، ص ٥ ، ح ٩٩٨٨.
[١٢] « الجَدْب » : هو المَحْل وزناً ومعنى ، وهو انقطاع المطرويبس الأرض. المصباح المنير ، ص ٩٢ ( جدب ).
[١٣] « الخِصْب » ، وزان حِمْل : النماء والبركة وكثرة العُشب ورفاهة العيش ، وهو نقيض الجدب. انظر : لسان العرب ، ج ١ ، ص ٣٥٥ ؛ المصباح المنير ، ص ١٧٠ ( خصب ).
[١٤] التهذيب ، ج ٣ ، ص ١٥٠ ، ح ٣٢٤ ، بسنده عن محمّد بن يحيى الصيرفي ، عن محمّد بن سفيان ، عن