الکافی- ط دار الحدیث - الشيخ الكليني - الصفحة ٥٨٣ - ٨٩ ـ بَابُ صَلَاةِ الِاسْتِسْقَاءِ
مُسْلِمٍ ؛ وَالْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَامِرٍ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ مَهْزِيَارَ ، عَنْ فَضَالَةَ بْنِ أَيُّوبَ ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ سُلَيْمَانَ جَمِيعاً ، عَنْ مُرَّةَ مَوْلى مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ [١] ، قَالَ :
صَاحَ أَهْلُ الْمَدِينَةِ إِلى مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ فِي الِاسْتِسْقَاءِ ، فَقَالَ لِيَ : انْطَلِقْ إِلى أَبِي عَبْدِ اللهِ عليهالسلام ، فَسَلْهُ [٢] : مَا رَأْيُكَ ؛ فَإِنَّ هؤُلَاءِ قَدْ صَاحُوا إِلَيَّ؟
فَأَتَيْتُهُ ، فَقُلْتُ لَهُ [٣] ، فَقَالَ لِي : « قُلْ لَهُ : فَلْيَخْرُجْ » قُلْتُ لَهُ [٤] : مَتى يَخْرُجُ جُعِلْتُ فِدَاكَ؟ قَالَ : « يَوْمَ الِاثْنَيْنِ [٥] ».
قُلْتُ [٦] : كَيْفَ يَصْنَعُ؟
قَالَ : « يُخْرِجُ الْمِنْبَرَ ، ثُمَّ يَخْرُجُ يَمْشِي كَمَا يَمْشِي [٧] يَوْمَ الْعِيدَيْنِ وَبَيْنَ يَدَيْهِ الْمُؤَذِّنُونَ فِي أَيْدِيهِمْ عَنَزُهُمْ [٨] حَتّى إِذَا انْتَهى إِلَى الْمُصَلّى يُصَلِّي [٩] بِالنَّاسِ رَكْعَتَيْنِ
[١] في التهذيب : « مرّة مولى خالد » ، والمذكور في رجال الطوسي ، ص ٣١٢ ، الرقم ٤٦٣٣ هو مرّة مولى خالد بن عبدالله القسري.
ثمّ إنّ المراد من محمّد بن خالد المذكور في الخبر ، هو محمّد بن خالد بن عبدالله القسري الذي ولي المدينة سنة ١٤١ ، فلا يحصل الاطمئنان بصحّة ما ورد في التهذيب ورجال الطوسي. راجع : تاريخ الطبري ، ج ٧ ، ص ٥١١ و ٥١٤ ؛ تاريخ مدينة دمشق ، ج ٥٢ ، ص ٣٨٤ ، الرقم ٦٣٠٠.
[٢] في « بث » والوافي : « فاسأله ».
[٣] في التهذيب : + / « ما قال لي ».
[٤] في الوسائل : ـ / « له ».
[٥] في مرآة العقول ، ج ١٥ ، ص ٤٣٦ : « قوله عليهالسلام : يوم الاثنين ، لعلّ تخصيص الاثنين لأنّ الأخبار يوم الجمعة أفضل لوفور اجتماع الناس ، ويحتمل أن يكون لبركة يوم الاثنين عند بني اميّة ـ لعنهم الله ـ تقيّة ».
[٦] في التهذيب : + / « له ».
[٧] في الوافي ـ نقلاً عن نسخة ـ والتهذيب : « يخرج ».
[٨] « العَنَز » : جمع العَنَزَة ، وهي أطول من العصا وأقصر من الرمح ، ولها زُجّ ـ أي حديدة ـ في أسفلها كزجّالرمح. انظر : الصحاح ، ج ٣ ، ص ٨٨٧ ؛ المصباح المنير ، ص ٤٣٢ ( عنز ).
[٩] في الوافي والتهذيب : « صلّى ».