الکافی- ط دار الحدیث - الشيخ الكليني - الصفحة ٢٢ - ٢ ـ بَابُ مَنْ حَافَظَ عَلى صَلَاتِهِ أَوْ ضَيَّعَهَا
عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليهالسلام ، قَالَ : « إِذَا مَا [١] أَدَّى الرَّجُلُ صَلَاةً وَاحِدَةً تَامَّةً ، قُبِلَتْ [٢] جَمِيعُ صَلَاتِهِ وَإِنْ كُنَّ غَيْرَ تَامَّاتٍ ، وَإِنْ أَفْسَدَهَا كُلَّهَا ، لَمْ يُقْبَلْ مِنْهُ شَيْءٌ مِنْهَا [٣] ، وَلَمْ يُحْسَبْ [٤] لَهُ نَافِلَةٌ وَلَافَرِيضَةٌ ، وَإِنَّمَا تُقْبَلُ [٥] النَّافِلَةُ بَعْدَ قَبُولِ الْفَرِيضَةِ ؛ وَإِذَا لَمْ يُؤَدِّ الرَّجُلُ الْفَرِيضَةَ ، لَمْ يُقْبَلْ [٦] مِنْهُ النَّافِلَةُ ، وَإِنَّمَا جُعِلَتِ النَّافِلَةُ لِيَتِمَّ بِهَا مَا أُفْسِدَ مِنَ الْفَرِيضَةِ ». [٧]
٤٨١٠ / ١٢. وَبِهذَا الْإِسْنَادِ [٨] ، عَنْ حَرِيزٍ ، عَنِ الْفُضَيْلِ ، قَالَ :
سَأَلْتُ أَبَا جَعْفَرٍ عليهالسلام عَنْ قَوْلِ اللهِ [٩] عَزَّ وَجَلَّ : ( الَّذِينَ هُمْ عَلى صَلاتِهِمْ ) [١٠] ( يُحافِظُونَ ) [١١]؟ قَالَ : « هِيَ الْفَرِيضَةُ ».
قُلْتُ : ( الَّذِينَ هُمْ عَلى صَلاتِهِمْ دائِمُونَ ) [١٢]؟ قَالَ : « هِيَ النَّافِلَةُ ». [١٣]
[١] في « بخ » والوافي : ـ / « ما ».
[٢] في حاشية « بس » : « قبل ».
[٣] في « بخ » : ـ / « منها ».
[٤] في الوافي والوسائل : « ولم تحسب ».
[٥] في « بخ ، بس » : « يقبل ».
[٦] في « بخ » والوافي والوسائل : « لم تقبل ».
[٧] الوافي ، ج ٧ ، ص ٥٢ ، ح ٥٤٦٢ ؛ الوسائل ، ج ٤ ، ص ٣١ ، ح ٤٤٣٣.
[٨] المراد من : « بهذا الإسناد » الطريقان المتقدّمان إلى حريز.
[٩] في « بث ، بس ، بخ » والوافي : « قوله ».
[١٠] هكذا في جميع النسخ. وفي المطبوع : ( صَلَواتِهِمْ ). وحينئذ يكون المراد الآية ٩ من سورة المؤمنون (٢٣)
[١١] المعارج (٧٠) : ٣٤.
[١٢] المعارج (٧٠) : ٢٣.
[١٣] التهذيب ، ج ٢ ، ص ٢٤٠ ، ح ٩٥١ ، معلّقاً عن أحمد بن محمّد ، عن حمّاد ، عن حريز. تفسير القمّي ، ج ٢ ، ص ٣٨٦ ، بسند آخر ، من قوله : ( الَّذِينَ هُمْ عَلى صَلاتِهِمْ دائِمُونَ ) مع اختلاف وزيادة في أوّله. راجع :