الکافی- ط دار الحدیث - الشيخ الكليني - الصفحة ٣٥٥ - ٥٧ ـ بَابُ الرَّجُلِ يَخْطُو إِلَى الصَّفِّ أَوْ يَقُومُ خَلْفَ الصَّفِّ
فَإِنْ [١] كَانَ بَيْنَهُمْ سُتْرَةٌ [٢] أَوْ جِدَارٌ ، فَلَيْسَتْ [٣] تِلْكَ [٤] لَهُمْ بِصَلَاةٍ إِلاَّ مَنْ [٥] كَانَ مِنْ [٦] حِيَالِ [٧] الْبَابِ ».
قَالَ : وَقَالَ : « هذِهِ الْمَقَاصِيرُ [٨] لَمْ يَكُنَّ [٩] فِي زَمَانِ [١٠] أَحَدٍ مِنَ النَّاسِ [١١] ، وَإِنَّمَا أَحْدَثَهَا الْجَبَّارُونَ ، لَيْسَتْ [١٢] لِمَنْ صَلّى خَلْفَهَا ـ مُقْتَدِياً بِصَلَاةِ مَنْ فِيهَا ـ صَلَاةٌ ».
قَالَ : وَقَالَ أَبُو جَعْفَرٍ عليهالسلام : « يَنْبَغِي أَنْ يَكُونَ [١٣] الصُّفُوفُ تَامَّةً مُتَوَاصِلَةً بَعْضُهَا إِلىبَعْضٍ ، لَايَكُونُ [١٤] بَيْنَ صَفَّيْنِ [١٥] مَا لَايُتَخَطّى ، يَكُونُ قَدْرُ ذلِكَ مَسْقَطَ جَسَدِ الْإِنْسَانِ [١٦] ». [١٧]
[١] في « بث » والفقيه : « وإن ».
[٢] في الوافي : « ستر ( سترة ـ خ ل ) ».
[٣] في الفقيه والتهذيب : « فليس ».
[٤] في « بخ » : + / « الصلاة ». وفي التهذيب : « ذلك ».
[٥] في « بخ ، بس » : « ما ».
[٦] في الوسائل والفقيه والتهذيب : ـ / « من ».
[٧] في الوافي والتهذيب : « بحيال ».
[٨] « المقاصير » : جمع المقصورة ، وهي الدار الواسعة المحصّنة ، أو هي أصغر من الدار ولا يدخلها إلاّصاحبها. ومقصورة المسجد : مقام الإمام ، قال العلاّمة الفيض : « أي ما يحجّر له ولا يدخله غيره » ، أي المحراب. انظر : المغرب ، ص ٣٨٤ ؛ القاموس المحيط ، ج ١ ، ص ٦٤٤ ( قصر ).
[٩] في « ى ، بس ، جن » والتهذيب : « لم تكن ».
[١٠] في الوافي والتهذيب : « زمن ».
[١١] في الوسائل والفقيه : ـ / « لم يكن في زمان أحد من الناس و ».
[١٢] في الوافي : « وليست ». وفي الوسائل والفقيه والتهذيب : « وليس ».
[١٣] في الوافي والتهذيب : « أن تكون ».
[١٤] في « بث ، بس » والتهذيب : « ولا يكون ».
[١٥] في الوافي والتهذيب : « الصفيّن ».
[١٦] في مرآة العقول : « قوله عليهالسلام : قدر ذلك مسقط جسد الإنسان ، أي في حال سجوده ... قال الفاضل التستري رحمهالله : كأنّه راجع إلى ما بين الصفّين الذي ينبغي أن يكون البعد لا يزيد عنه ».
[١٧] التهذيب ، ج ٣ ، ص ٥٢ ، ح ١٨٢ ، معلّقاً عن الكليني. الفقيه ، ج ١ ، ص ٣٨٦ ، ح ١١٤٤ ، مرسلاً ، إلى