الکافی- ط دار الحدیث - الشيخ الكليني - الصفحة ٤٠٤ - ٦٠ ـ بَابُ اللِّبَاسِ الَّذِي تُكْرَهُ الصَّلَاةُ فِيهِ وَمَا لَاتُكْرَهُ
٥٣٦٢ / ١٣. مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِنَا [١] ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ عُقْبَةَ ، عَنْ مُوسَى بْنِ أُكَيْلٍ النُّمَيْرِيِّ :
عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِ عليهالسلام ، قَالَ : سَأَلْتُهُ عَنِ الرَّجُلِ يَكُونُ فِي السَّفَرِ ، وَمَعَهُ السِّكِّينُ [٢] فِي خُفِّهِ لَايَسْتَغْنِي عَنْهَا [٣] ، أَوْ فِي سَرَاوِيلِهِ مَشْدُوداً [٤] ، وَالْمِفْتَاحُ [٥] يَخَافُ [٦] عَلَيْهِ الضَّيْعَةَ ، أَوْ [٧] فِي وَسَطِهِ [٨] الْمِنْطَقَةُ فِيهَا [٩] حَدِيدٌ [١٠]؟
قَالَ : « لَا بَأْسَ بِالسِّكِّينِ وَالْمِنْطَقَةِ لِلْمُسَافِرِ فِي وَقْتِ ضَرُورَةٍ ، وَكَذلِكَ الْمِفْتَاحُ يَخَافُ عَلَيْهِ ، أَوْ فِي [١١] النِّسْيَانِ ، وَلَابَأْسَ بِالسَّيْفِ ، وَكَذلِكَ [١٢] آلَةُ السِّلَاحِ فِي الْحَرْبِ ، وَفِي [١٣] غَيْرِ ذلِكَ لَاتَجُوزُ [١٤] الصَّلَاةُ فِي شَيْءٍ مِنَ الْحَدِيدِ ؛ فَإِنَّهُ نَجَسٌ [١٥]
[١] في « ظ » والوسائل : « بعض أصحابه ».
[٢] في « ى ، بح » والوافي : « سكّين ».
[٣] في « بخ ، بس » والتهذيب : « عنه ».
[٤] في « بث ، جن » : « مشدودة ».
[٥] في « بث ، جن » : « أو المفتاح ».
[٦] في التهذيب : « يخشى ».
[٧] في التهذيب : « إن وصفه ضاع أو يكون » بدل « عليه الضيعة أو ».
[٨] في « بح » وحاشية « ظ » : « وسط ».
[٩] في التهذيب : « من ».
[١٠] في « بث » : « الحديد ».
[١١] في التهذيب : « إذا خاف الضيعة و » بدل « يخاف عليه أو في ».
[١٢] في حاشية « ظ ، بس ، جن » والتهذيب : « وكلّ ».
[١٣] في « ظ » : ـ / « في ».
[١٤] في « ى ، بس » والتهذيب : « لايجوز ».
[١٥] في المعتبر ، ج ٢ ، ص ٩٨ : « قد بيّنّا أنّ الحديد ليس بنجس بإجماع الطوائف ، فإذا ورد التنجيس حملناه على الكراهية استصحاباً ؛ فإنّ النجاسة قد تطلق على ما يستحبّ أن يجتنب ». وللمزيد انظر : الوافي ، ج ٧ ، ص ٤٢٨ ؛ مرآة العقول ، ج ١٥ ، ص ٣١٥.