الکافی- ط دار الحدیث - الشيخ الكليني - الصفحة ٣٦٧ - ٥٨ ـ بَابُ الصَّلَاةِ فِي الْكَعْبَةِ وَفَوْقَهَا وَفِي الْبِيَعِ وَالْكَنَائِسِ
أَوْ [١] لَمْ تَكُنْ ـ لَايَنْبَغِي [٢] الصَّلَاةُ فِيهِ ».
قُلْتُ : فَأَيْنَ أُصَلِّي؟ قَالَ : « يَمْنَةً وَيَسْرَةً ». [٣]
٥٣١٥ / ٩. مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى وَغَيْرُهُ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ ، عَنْ أَيُّوبَ بْنِ نُوحٍ :
عَنْ أَبِي الْحَسَنِ الْأَخِيرِ عليهالسلام ، قَالَ : قُلْتُ لَهُ : تَحْضُرُ الصَّلَاةُ وَالرَّجُلُ بِالْبَيْدَاءِ؟
فَقَالَ [٤] : « يَتَنَحّى عَنِ الْجَوَادِّ يَمْنَةً وَيَسْرَةً ، وَيُصَلِّي ». [٥]
٥٣١٦ / ١٠. الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَامِرٍ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ مَهْزِيَارَ ، عَنْ فَضَالَةَ بْنِ أَيُّوبَ ، عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ عَمَّارٍ :
عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِ عليهالسلام : أَنَّهُ قَالَ : « الصَّلَاةُ تُكْرَهُ [٦] فِي ثَلَاثَةِ مَوَاطِنَ [٧] مِنَ الطَّرِيقِ : الْبَيْدَاءِ ـ وَهِيَ ذَاتُ الْجَيْشِ ـ وَذَاتِ الصَّلَاصِلِ [٨] ، وَضَجْنَانَ [٩] » قَالَ : وَقَالَ :
[١] في « جن » والوسائل : « أم ».
[٢] في الوافي والتهذيب ، ص ٢٢٠ : « فلا ينبغي ».
[٣] التهذيب ، ج ٢ ، ص ٢٢٠ ، ح ٨٦٦ ، معلّقاً عن الكليني. وفيه ، ص ٢٢١ ، ح ٨٧٠ ، بسند آخر ، وتمام الرواية هكذا : « كلّ طريق يوطأ فلا تصلّ فيه » مع زيادة في آخره. وفيه أيضاً ، ح ٨٦٩ ، بسند آخر عن أبي عبدالله عليهالسلام ، مع اختلاف. الفقيه ، ج ١ ، ص ٢٤٣ ، ح ٧٢٨ ، مرسلاً ، مع اختلاف يسير الوافي ، ج ٧ ، ص ٤٤٨ ، ح ٦٣١٠ ؛ الوسائل ، ج ٥ ، ص ١٤٧ ، ح ٦١٧٥.
[٤] في « بح » والوسائل والتهذيب : « قال ».
[٥] التهذيب ، ج ٢ ، ص ٣٧٥ ، ح ١٥٥٩ ، معلّقاً عن محمّد بن أحمد بن يحيى ، عن أيّوب بن نوح. الفقيه ، ج ١ ، ص ٢٤٤ ، ح ٧٣٥ ، معلّقاً عن أيّوب بن نوح ، عن أبي الحسن الثالث عليهالسلام ، من قوله : « فقال : يتنحّى عن الجوادّ » الوافي ، ج ٧ ، ص ٤٦٨ ، ح ٦٣٦٩ ؛ الوسائل ، ج ٥ ، ص ١٥٦ ، ح ٦٢٠١.
[٦] في « بث » والتهذيب ، ج ٥ : « تكره الصلاة ».
[٧] في « بح » : « مواضع ». وفي التهذيب ، ج ٥ : « أمكنة ».
[٨] « الصلاصل » : جمع صلصال ، وهو الطين الذي يَصِلّ من يبسه ، أي يُصوِّت. و « ذات الصلاصل » : أرضمخصوصة ذات صوت إذا مشي عليها. انظر : لسان العرب ، ج ١١ ، ص ٣٨٢ ( صلل ) ؛ الحبل المتين ، ص ٥٣٥ ؛ الوافي ، ج ٧ ، ص ٤٦٩.
[٩] في « جن » : « والضجنان ». وقال ابن الأثير : « هو موضع أو جبل بين مكّة والمدينة ». وقال صاحب