الکافی- ط دار الحدیث - الشيخ الكليني - الصفحة ٢٧ - ٣ ـ بَابُ فَرْضِ الصَّلَاةِ
وَهِيَ أَوَّلُ صَلَاةٍ صَلاَّهَا رَسُولُ اللهِ صلىاللهعليهوآلهوسلم وَهِيَ وَسَطُ النَّهَارِ ، وَوَسَطُ [١] الصَّلَاتَيْنِ [٢] بِالنَّهَارِ : صَلَاةِ الْغَدَاةِ ، وَصَلَاةِ الْعَصْرِ.
وَفِي بَعْضِ الْقِرَاءَةِ ( حافِظُوا عَلَى الصَّلَواتِ وَالصَّلاةِ الْوُسْطى ) صَلَاةِ [٣] الْعَصْرِ [٤] ـ ( وَقُومُوا لِلّهِ قانِتِينَ ) [٥] ».
قَالَ : « وَنَزَلَتْ [٦] هذِهِ الْآيَةُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ وَرَسُولُ اللهِ صلىاللهعليهوآلهوسلم فِي سَفَرِهِ [٧] ، فَقَنَتَ فِيهَا رَسُولُ اللهِ صلىاللهعليهوآلهوسلم [٨] ، وَتَرَكَهَا عَلى حَالِهَا فِي السَّفَرِ وَالْحَضَرِ [٩] ، وَأَضَافَ لِلْمُقِيمِ رَكْعَتَيْنِ ، وَإِنَّمَا وُضِعَتِ الرَّكْعَتَانِ اللَّتَانِ أَضَافَهُمَا النَّبِيُّ صلىاللهعليهوآلهوسلم يَوْمَ الْجُمُعَةِ لِلْمُقِيمِ ، لِمَكَانِ الْخُطْبَتَيْنِ مَعَ الْإِمَامِ ؛ فَمَنْ صَلّى يَوْمَ الْجُمُعَةِ فِي غَيْرِ جَمَاعَةٍ ، فَلْيُصَلِّهَا أَرْبَعَ
[١] في « بث » : « وسط » بدون الواو. وفي « بس » : « فوسط ».
[٢] في « ى ، بخ » والوافي والوسائل والفقيه ، ص ١٩٥ والتهذيب والعلل : « صلاتين ».
[٣] في الوافي : « وصلاة ».
[٤] في مرآة العقول ، ج ١٥ ، ص ٢١ : « قوله عليهالسلام : صلاة العصر ، في الفقيه أيضاً كما هنا بغير توسيط العاطف بين قوله : ( الصَّلاةِ الْوُسْطى ) ، وقوله : صلاة العصر ، فيكون تبهّماً للتقيّة ، وفي التهذيب بتوسيطه فيكون تأييداً للمراد ».
[٥] البقرة (٢) : ٢٣٨.
[٦] في « ى ، بث ، بح ، بخ » والوافي والوسائل والعلل : « وانزلت ».
[٧] في « بس » والوافي والفقيه ، ص ١٩٥ والتهذيب والعلل : « سفر ».
[٨] في « بخ » والوافي والفقيه ، ص ١٩٥ والتهذيب والعلل : ـ / « رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم ».
[٩] في الحبل المتين ، ص ٤٣٥ : « قوله عليهالسلام : وتركها على حالها في السفر والحضر ، أي أنّه صلىاللهعليهوآلهوسلم أبقى صلاة ظهر الجمعة على حالها من كونها ركعتين سفراً وحضراً ؛ فإنّه عليهالسلام كان يقصّرها في السفر ويصليّها جمعة في الحضر ولم يضف إليها ركعتين اخريين ، كما أضاف للمقيم الذي ليس فرضه الجمعة ركعتين في الظهر والعصر والعشاء ».