الکافی- ط دار الحدیث - الشيخ الكليني - الصفحة ٧٠ - ٩ ـ بَابُ الْجَمْعِ بَيْنَ الصَّلَاتَيْنِ
٤٨٧٨ / ٤. عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُوسى ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسى ، عَنِابْنِ فَضَّالٍ ، عَنْ حَمَّادِ بْنِ عُثْمَانَ ، قَالَ : حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ حَكِيمٍ ، قَالَ :
سَمِعْتُ أَبَا الْحَسَنِ عليهالسلام يَقُولُ : « الْجَمْعُ بَيْنَ الصَّلَاتَيْنِ إِذَا لَمْ يَكُنْ بَيْنَهُمَا تَطَوُّعٌ ، فَإِذَا [١] كَانَ بَيْنَهُمَا تَطَوُّعٌ ، فَلَا جَمْعَ ». [٢]
٤٨٧٩ / ٥. عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ ، عَنِ الْفَضْلِ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي زَكَرِيَّا [٣] ، عَنِ الْوَلِيدِ بْنِ أَبَانٍ [٤] ، عَنْ صَفْوَانَ الْجَمَّالِ ، قَالَ :
صَلّى بِنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ عليهالسلام الظُّهْرَ وَالْعَصْرَ عِنْدَ مَا زَالَتِ الشَّمْسُ بِأَذَانٍ وَإِقَامَتَيْنِ ، وَقَالَ [٥] : « إِنِّي عَلى حَاجَةٍ ، فَتَنَفَّلُوا ». [٦]
٤٨٨٠ / ٦. مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ ، عَنْ عَبَّاسٍ النَّاقِدِ ، قَالَ :
تَفَرَّقَ مَا كَانَ فِي يَدِي [٧] ، وَتَفَرَّقَ عَنِّي حُرَفَائِي [٨] ، فَشَكَوْتُ ذلِكَ إِلى
الوسائل ، ج ٤ ، ص ٢٢٤ ، ح ٤٩٨٣.
[١] في « بخ » : « وإذا ».
[٢] الوافي ، ج ٧ ، ص ٢٨٤ ، ح ٥٩٢٠ ؛ الوسائل ، ج ٤ ، ص ٢٢٤ ، ح ٤٩٨٤ ؛ البحار ، ج ٨٢ ، ص ٣٣٧.
[٣] في « ظ » : « أبي يحيى بن زكريّا ». وفي « ى ، جن » : « يحيى بن زكريّا ». وفي « بح » والوسائل : « أبي يحيىبن أبي زكريّا ».
[٤] هكذا في « ظ ، بخ ، بس » وحاشية « غ ، بح » والوسائل والتهذيب. وفي « ى ، بث ، بح ، جن » وحاشية « ظ ، بخ » : « عن الوليد ، عن أبان ». وفي المطبوع : « عن أبان » بدل « عن الوليد بن أبان ».
والظّاهر أنّ الوليد هذا ، هو الوليد بن أبان الرازي الذي عدّه البرقي والشيخ الطوسي من أصحاب أبي الحسن الرضا عليهالسلام . راجع : رجال البرقي ، ص ٥٤ ؛ رجال الطوسي ، ص ٣٦٨ ، الرقم ٥٤٥٧.
ويؤكّد ذلك أنّا لم نجد رواية أبان ، عن صفوان الجمّال في موضع.
[٥] في « بخ » والوافي والتهذيب : « ثمّ قال ». وفي « بس » : « فقال ».
[٦] التهذيب ، ج ٢ ، ص ٢٦٣ ، ح ١٠٤٨ ، معلّقاً عن الكليني الوافي ، ج ٧ ، ص ٢٨٢ ، ح ٥٩١٢ ؛ الوسائل ، ج ٤ ، ص ٢١٩ ، ح ٤٩٦٥.
[٧] في « بخ ، بس ، جن » والوافي والبحار : « بيدي ».
[٨] حَرِيفُ الرجل : مُعامِلُه في حِرْفَته ، والجمع : حُرَفاء ، والحِرْفة : الصناعة وجهة الكسب. راجع : النهاية ، ج ١ ، ص ٣٦٩ ( حرف ).