الکافی- ط دار الحدیث - الشيخ الكليني - الصفحة ٣٦ - ٤ ـ بَابُ الْمَوَاقِيتِ أَوَّلِهَا وَآخِرِهَا وَأَفْضَلِهَا
٤٨٣١ / ٨. مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ حَمَّادٍ [١] ، عَنْ حَرِيزٍ ، عَنْ زُرَارَةَ ، قَالَ :
قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ عليهالسلام : « اعْلَمْ أَنَّ أَوَّلَ الْوَقْتِ أَبَداً أَفْضَلُ ، فَعَجِّلْ بِالْخَيْرِ [٢] مَا اسْتَطَعْتَ ؛ وَأَحَبُّ الْأَعْمَالِ إِلَى اللهِ ـ عَزَّ وَجَلَّ ـ مَا دَاوَمَ [٣] الْعَبْدُ عَلَيْهِ [٤] وَإِنْ قَلَّ ». [٥]
٤٨٣٢ / ٩. أَحْمَدُ بْنُ إِدْرِيسَ وَغَيْرُهُ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ مَنْصُورِ بْنِ حَازِمٍ أَوْ غَيْرِهِ :
عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِ عليهالسلام ، قَالَ : « قَالَ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ صَلَوَاتُ اللهِ عَلَيْهِمَا : مَنِ اهْتَمَّ بِمَوَاقِيتِ الصَّلَاةِ ، لَمْ يَسْتَكْمِلْ لَذَّةَ الدُّنْيَا [٦] ». [٧]
[١] في التهذيب : « محمّد بن زياد » بدل « حمّاد ». وهو سهو جزماً ؛ فإنّ المراد من محمّد بن زياد هو محمّد بنأبي عمير ، ولم نجد في موضع توسّطه بين أحمد بن محمّد ـ وهو ابن عيسى ـ وبين حريز.
والظاهر أنّ ما ورد في التهذيب ناشٍ من تصحيف وتوهّم. بيان ذلك أنّه صحّف « عن حمّاد » ابتداءً بـ « بن زياد » فحَصَل « أحمد بن محمّد بن زياد » ثمّ زيد « عن محمّد » قبل « بن زياد » بتوهّم سقوطه. ويؤيّد ذلك ما ذكره المحقّق في منتقى الجمان ، ج ١ ، ص ٣٩٢ ؛ من أنّ صورة السند بخطّ الشيخ هكذا : « محمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد بن زياد ، عن حريز » ، ثمّ زيد فيه زيادة ليست على نهج خطّ الشيخ ، فصارت صورة الأسناد معها هكذا : « محمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد ، عن محمّد بن زياد ، عن حريز ».
[٢] في « ى ، بح ، بخ ، بس » والوافي والوسائل : « الخير » بدون الباء. وفي التهذيب : « فتعجّل الخير » بدل « فعجّل بالخير ».
[٣] في « ى » والتهذيب : « مادام ».
[٤] في الوسائل والكافي ، ح ١٦٦٣ : « عليه العبد ».
[٥] التهذيب ، ج ٢ ، ص ٤١ ، ح ١٣٠ ، معلّقاً عن الكليني. الكافي ، كتاب الإيمان والكفر ، باب استواء العملوالمداومة عليه ، ح ١٦٦٣ ، بسند آخر عن حمّاد بن عيسى ، من قوله : « أحبّ الأعمال إلى الله » الوافي ، ج ٧ ، ص ٢٠٦ ، ح ٥٧٦٨ ؛ الوسائل ، ج ٤ ، ص ١٢١ ، ح ٤٦٨١.
[٦] في مرآة العقول : « قوله عليهالسلام : لم يستكمل لذّة الدنيا ، أي لايعتني بها ولا يطلب كما لها ، بل إنّما يهتمّ بالصلاة في أوّل وقتها ويقدّمها على سائر اللذّات ، أو لا يمكنه استكمالها ».
[٧] الوافي ، ج ٧ ، ص ٣٦٧ ، ح ٦١١٢ ؛ الوسائل ، ج ٤ ، ص ١١٨ ، ح ٤٦٧٠.