الکافی- ط دار الحدیث - الشيخ الكليني - الصفحة ٦٣٨ - ١٠٠ ـ بَابُ النَّوَادِرِ
أَفْوَاجاً ، وَقَالَتْ : يَا مُحَمَّدُ ، كَيْفَ أَخُوكَ [١]؟ إِذَا نَزَلْتَ فَأَقْرِئْهُ السَّلَامَ ، قَالَ النَّبِيُّ صلىاللهعليهوآلهوسلم : أَفَتَعْرِفُونَهُ [٢]؟ قَالُوا : وَكَيْفَ لَانَعْرِفُهُ وَقَدْ أُخِذَ مِيثَاقُكَ وَمِيثَاقُهُ مِنَّا [٣] وَمِيثَاقُ شِيعَتِهِ إِلى يَوْمِ الْقِيَامَةِ عَلَيْنَا ، وَإِنَّا لَنَتَصَفَّحُ [٤] وُجُوهَ شِيعَتِهِ فِي [٥] كُلِّ يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ خَمْساً ـ يَعْنُونَ فِي كُلِّ وَقْتِ [٦] صَلَاةٍ [٧] ـ وَإِنَّا لَنُصَلِّي عَلَيْكَ وَعَلَيْهِ [٨]؟!
ثُمَّ زَادَنِي [٩] رَبِّي أَرْبَعِينَ نَوْعاً مِنْ أَنْوَاعِ النُّورِ لَايُشْبِهُ [١٠] النُّورَ [١١] الْأَوَّلَ ، وَزَادَنِي حَلَقاً وَسَلَاسِلَ ، وَعَرَجَ بِي [١٢] إِلَى السَّمَاءِ الثَّانِيَةِ ، فَلَمَّا قَرِبْتُ مِنْ بَابِ السَّمَاءِ الثَّانِيَةِ ، نَفَرَتِ الْمَلَائِكَةُ إِلى أَطْرَافِ السَّمَاءِ ، وَخَرَّتْ سُجَّداً ، وَقَالَتْ : سُبُّوحٌ قُدُّوسٌ ، رَبُّ الْمَلَائِكَةِ وَالرُّوحِ ، مَا أَشْبَهَ هذَا النُّورَ بِنُورِ رَبِّنَا! فَقَالَ [١٣] جَبْرَئِيلُ عليهالسلام : أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلهَ
[١] في الوافي : « كيف أخوك؟ يعنون به أميرالمؤمنين عليهالسلام ».
[٢] في « بخ » : « أتعرفونه ».
[٣] في « بس » : ـ / « منّا ».
[٤] في « ى » : « لنصفّح ». وفي اللغة : تصفّحت الشيء ، أي نظرت في صفحاته ، وتصفّح الأمر وصفحه ، أي نظرفيه. وتصفّحت وجوه القوم : إذا تأمّلت وجوههم تنظر إلى حِلاهم وصورهم وتتعرّف أمرهم. وقال العلاّمة الفيض : « تصفّح الوجوه : ملاحظتها وتفقّدها ». راجع : لسان العرب ، ج ٢ ، ص ٥١٤ ( صفح ).
[٥] في « خ » : ـ / « في ».
[٦] في حاشية « بث » : « وقت كلّ ».
[٧] في الوافي : « يعنون في كلّ وقت صلاة ، من كلام أبي عبدالله عليهالسلام ».
[٨] هكذا في جميع النسخ التي قوبلت والوافي. وفي المطبوع : + / « [ قال ] ».
[٩] في الوافي : « ثمّ زادني ، أي قال : ثمّ زادني ، وهو نوع من الالتفات في الكلام ، ويحتمل سقوطه من قلمالنسّاخ ».
[١٠] في الوافي : « لا تشبه ».
[١١] في « ظ ، بث ، بح » : « نور ».
[١٢] في « بث » : « به ».
[١٣] في الوافي : « وقال ».