الکافی- ط دار الحدیث - الشيخ الكليني - الصفحة ١٨٧ - ٢٥ ـ بَابُ السُّجُودِ وَالتَّسْبِيحِ وَالدُّعَاءِ فِيهِ فِي الْفَرَائِضِ و
هكَذَا [١] ـ وَيَمُدُّ [٢] يَدَهُ [٣] ـ وَيَقُولُ : ( يا قَوْمِ ، اتَّبِعُوا الْمُرْسَلِينَ ) [٤] ».
قَالَ : ثُمَّ قَالَ لِي [٥] : « إِذَا كَانَ الثُّلُثُ الْأَخِيرُ مِنَ اللَّيْلِ فِي أَوَّلِهِ ، فَتَوَضَّأْ ، ثُمَّ قُمْ [٦] إِلى صَلَاتِكَ الَّتِي تُصَلِّيهَا ، فَإِذَا كُنْتَ فِي السَّجْدَةِ الْأَخِيرَةِ مِنَ الرَّكْعَتَيْنِ الْأَوَّلَتَيْنِ [٧] ، فَقُلْ وَأَنْتَ سَاجِدٌ : "يَا عَلِيُّ يَا عَظِيمُ ، يَا رَحْمَانُ يَا رَحِيمُ ، يَا سَامِعَ الدَّعَوَاتِ ، يَا [٨] مُعْطِيَ الْخَيْرَاتِ ، صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَأَهْلِ بَيْتِ [٩] مُحَمَّدٍ ، وَأَعْطِنِي مِنْ خَيْرِ الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ مَا أَنْتَ أَهْلُهُ ، وَاصْرِفْ عَنِّي مِنْ شَرِّ الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ مَا أَنْتَ [١٠] أَهْلُهُ ، وَأَذْهِبْ عَنِّي هذَا [١١] الْوَجَعَ ـ وَسَمِّهِ [١٢] ـ فَإِنَّهُ قَدْ غَاظَنِي وَأَحْزَنَنِي" ، وَأَلِحَّ فِي الدُّعَاءِ ».
قَالَ : فَفَعَلْتُ [١٣] ، فَمَا وَصَلْتُ إِلَى الْكُوفَةِ حَتّى أَذْهَبَ اللهُ [١٤] عَنِّي كُلَّهُ. [١٥]
[١] في مرآة العقول : « قوله عليهالسلام : فكان يقول هكذا ، أي يفعل ».
[٢] في « بث ، بس » وحاشية « بح » : « ومدّ ». وفي « بح » : « ويمرّ ».
[٣] في البحار والكافي ، ح ٢٣٨١ : « يديه ».
[٤] يس (٣٦) : ٢٠.
[٥] في الكافي ، ح ٣٤٠٥ : ـ / « لي ».
[٦] في « ظ » والبحار والكافي ، ح ٢٣٨١ و ٣٤٠٥ : « وقم ».
[٧] في « بس » والبحار والكافي ، ح ٢٣٨١ و ٣٤٠٥ : « الاوليين ».
[٨] في الكافي ، ح ٣٤٠٥ : « ويا ».
[٩] في « ى » والبحار والكافي ، ح ٢٣٨١ و ٣٤٠٥ : « وآل » بدل « وأهل بيت ».
[١٠] هكذا في جميع النسخ التي قوبلت والوافي والبحار والكافي ، ح ٢٣٨١ و ٣٤٠٥. وفي المطبوع : « أنا ».
[١١] في « بس » : ـ / « هذا ».
[١٢] هكذا في جميع النسخ التي قوبلت والوافي والكافي ، ح ٣٤٠٥. وفي المطبوع والبحار والكافي ، ح ٢٣٨١ : « وتسمّيه ».
[١٣] في « ى ، بخ » والبحار والكافي ، ح ٢٣٨١ و ٣٤٠٥ : ـ / « ففعلت ».
[١٤] في « ظ » والبحار والكافي ، ح ٢٣٨١ و ٣٤٠٥ : + / « به ».
[١٥] الكافي ، كتاب الإيمان والكفر ، باب شدّة ابتلاء المؤمن ، ح ٢٣٨١ ؛ وكتاب الدعاء ، باب الدعاء للعلل والأمراض ، ح ٣٤٠٥ الوافي ، ج ٩ ، ص ١٦٣٩ ، ح ٨٨٨٠ ؛ البحار ، ج ٦٧ ، ص ٢٢٣ ، ح ٣٠.