الکافی- ط دار الحدیث - الشيخ الكليني - الصفحة ٦٣٥ - ٩٩ ـ بَابُ صَلَاةِ مَنْ أَرَادَ أَنْ يَدْخُلَ بِأَهْلِهِ وَمَنْ أَرَادَ أَنْ يَتَزَوَّجَ
أَنْ أَتَزَوَّجَ ، فَقَدِّرْ لِي مِنَ النِّسَاءِ أَعَفَّهُنَّ فَرْجاً ، وَأَحْفَظَهُنَّ لِي فِي نَفْسِهَا [١] وَفِي [٢] مَالِي ، وَأَوْسَعَهُنَّ رِزْقاً ، وَأَعْظَمَهُنَّ بَرَكَةً ، وَقَدِّرْ لِي وَلَداً طَيِّباً تَجْعَلُهُ خَلَفاً صَالِحاً فِي حَيَاتِي وَبَعْدَ مَمَاتِي [٣] ». [٤]
٥٦٨٨ / ٣. مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ ، عَنْ رَجُلٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ :
عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ [٥] عليهالسلام ، قَالَ : « مَنْ أَرَادَ أَنْ يُحْبَلَ [٦] لَهُ ، فَلْيُصَلِّ رَكْعَتَيْنِ بَعْدَ الْجُمُعَةِ يُطِيلُ فِيهِمَا الرُّكُوعَ وَالسُّجُودَ ، ثُمَّ يَقُولُ : اللهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِمَا سَأَلَكَ بِهِ [٧] زَكَرِيَّا إِذْ قَالَ [٨] : ( رَبِّ لا تَذَرْنِي فَرْداً وَأَنْتَ خَيْرُ الْوارِثِينَ ) [٩] : اللهُمَّ هَبْ لِي [١٠] ذُرِّيَّةً طَيِّبَةً ، إِنَّكَ سَمِيعُ الدُّعَاءِ [١١] ؛ اللهُمَّ بِاسْمِكَ اسْتَحْلَلْتُهَا ، وَفِي أَمَانَتِكَ [١٢] أَخَذْتُهَا ، فَإِنْ قَضَيْتَ فِي
[١] في مرآة العقول ، ج ١٥ ، ص ٤٦٧ : « قوله عليهالسلام : في نفسها ، أي بأن لاتزني ، ولاتري نفسها غير محارمها ، ولاتخرج من بيتها بغير إذنه.
[٢] في الوافي والكافي ، ح ١٠١٤٤ والفقيه : ـ / « في ».
[٣] في الوافي والكافي ، ح ١٠١٤٤ والفقيه والتهذيب : « موتي ».
[٤] الكافي ، كتاب النكاح ، باب القول عند دخول الرجل بأهله ، ح ١٠١٤٤ ، عن محمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد بن عيسى وعدّة من أصحابنا ، عن أحمد بن أبي عبدالله ، عن القاسم بن يحيى ، مع زيادة في آخره. وفي الفقيه ، ج ٣ ، ص ٣٩٤ ، ح ٤٣٨٧ ؛ والتهذيب ، ج ٧ ، ص ٤٠٧ ، ح ١٦٢٧ ، بسند آخر عن أبي بصير ، مع اختلاف يسير ، وفي الأخير مع زيادة في آخره. فقه الرضا عليهالسلام ، ص ٢٣٤ ، مع اختلاف يسير الوافي ، ج ٢١ ، ص ٣٧٩ ، ح ٢١٤١٢ ؛ الوسائل ، ج ٨ ، ص ١٤٣ ، ح ١٠٢٥٩.
[٥] في الوافي والوسائل ، ح ٢٧٣٢٩ والكافي ، ح ١٠٤٤٠ : « أبي عبدالله ».
[٦] في « ظ » : « أن تحبل ».
[٧] في « ظ » : ـ / « به ».
[٨] في الوسائل ، ح ٢٧٣٢٩ والكافي ، ح ١٠٤٤٠ : « يا » بدل « إذ قال ».
[٩] الأنبياء (٢١) : ٨٩.
[١٠] في الوافي والكافي ، ح ١٠٤٤٠ : + / « من لدنك ».
[١١] اقتباس من الآية ٣٨ ، من سورة آل عمران (٣)
[١٢] في مرآة العقول : « قوله عليهالسلام : وفي أمانتك ، أي أمانك وحفظك ، أي جعلتني أميناً عليها ، وقال في