الکافی- ط دار الحدیث - الشيخ الكليني - الصفحة ٥٦٠ - ٨٥ ـ بَابُ تَقْدِيمِ النَّوَافِلِ وَتَأْخِيرِهَا وَقَضَائِهَا وَصَلَاةِ الضُّحى
قُلْتُ : فَإِنَّهُ [١] لَايَقْدِرُ عَلَى الْقَضَاءِ مِنْ كَثْرَةِ [٢] شُغُلِهِ.
فَقَالَ : « إِنْ كَانَ شُغُلُهُ [٣] فِي [٤] طَلَبِ مَعِيشَةٍ لَابُدَّ مِنْهَا ، أَوْ حَاجَةٍ لِأَخٍ [٥] مُؤْمِنٍ ، فَلَا شَيْءَ عَلَيْهِ ؛ وَإِنْ كَانَ شُغُلُهُ لِدُنْيَا [٦] تَشَاغَلَ بِهَا عَنِ الصَّلَاةِ ، فَعَلَيْهِ الْقَضَاءُ ، وَإِلاَّ لَقِيَ اللهَ [٧] مُسْتَخِفّاً مُتَهَاوِناً مُضَيِّعاً لِسُنَّةِ [٨] رَسُولِ اللهِ صلىاللهعليهوآلهوسلم ».
قُلْتُ : فَإِنَّهُ لَايَقْدِرُ عَلَى الْقَضَاءِ ، فَهَلْ يَصْلُحُ لَهُ [٩] أَنْ [١٠] يَتَصَدَّقَ؟
فَسَكَتَ [١١] مَلِيّاً [١٢] ، ثُمَّ قَالَ : « نَعَمْ ، فَلْيَتَصَدَّقْ [١٣] بِصَدَقَةٍ ».
قُلْتُ : وَمَا يَتَصَدَّقُ [١٤]؟
فَقَالَ : « بِقَدْرِ طَوْلِهِ [١٥] ، وَأَدْنى [١٦] ذلِكَ مُدٌّ [١٧] لِكُلِّ مِسْكِينٍ مَكَانَ كُلِّ صَلَاةٍ ».
[١] في « جن » : ـ / « فإنّه ». وفي التهذيب ، ص ١٩٨ : + / « ترك و ».
[٢] في التهذيب ، ص ١٩٨ : ـ / « كثرة ».
[٣] ٣. في « بس » : ـ / « شغله ».
[٤] في التهذيب ، ص ١٩٨ : « من ».
[٥] في التهذيب ، ص ١١ : « أخ ».
[٦] في التهذيب ، ص ١١ : « للدنيا و ».
[٧] في الفقيه والمحاسن : + / « وهو ».
[٨] في الفقيه : « لحرمة ».
[٩] في الفقيه : « يجزى » بدل « يصلح له ». وفي التهذيب ، ص ١٩٨ : ـ / « له ».
[١٠] في الوافي : « بأن ».
[١١] في مرآة العقول ، ج ١٥ ، ص ٤٢١ : « لعلّ سكوته عليهالسلام لعدم جرأة السائل على ترك الصلاة من غير عذر ، ويعلم أنّ هذا أمر يشكل المبادرة على تجويزه ».
[١٢] « المَلِيّ » : الطائفة من الزمان لا حدّ لها ، يقال : مضى مليّ من النهار ومليّ من الدهر ، أي طائفة منه. انظر : النهاية ، ج ٤ ، ص ٣٦٣ ( ملو ).
[١٣] في التهذيب ، ص ١٩٨ : « ليتصدّق ».
[١٤] في « بث » : + / « به ».
[١٥] في التهذيب ، ص ١٩٨ : « قوته ». و « الطَوْل » : المنّ والفضل والقدرة والغناء والسعة. انظر : لسان العرب ، ج ١١ ، ص ٤١٤ ( طول ).
[١٦] في « بث » : + / « من ».
[١٧] في التهذيب ، ص ١٩٨ : + / « فقال : مدّ ».