الکافی- ط دار الحدیث - الشيخ الكليني - الصفحة ١٣٩ - ٢٠ ـ بَابُ افْتِتَاحِ الصَّلَاةِ وَالْحَدِّ فِي التَّكْبِيرِ وَمَا يُقَالُ عِنْدَ ذلِكَ
وَفَسَّرَهُنَّ فِي الظُّهْرِ إِحْدى وَعِشْرِينَ [١] تَكْبِيرَةً ، وَفِي الْعَصْرِ إِحْدى وَعِشْرِينَ تَكْبِيرَةً ، وَفِي الْمَغْرِبِ سِتَّ عَشْرَةَ تَكْبِيرَةً ، وَفِي الْعِشَاءِ الْآخِرَةِ [٢] إِحْدى وَعِشْرِينَ تَكْبِيرَةً ، وَفِي الْفَجْرِ إِحْدى عَشْرَةَ تَكْبِيرَةً [٣] ، وَخَمْسَ تَكْبِيرَاتِ الْقُنُوتِ [٤] فِي خَمْسِ صَلَوَاتٍ. [٥]
٤٩٧٧ / ٧. عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ هَاشِمٍ [٦] ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ ، عَنْ حَمَّادِ بْنِ عُثْمَانَ ، عَنِ الْحَلَبِيِّ :
عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِ عليهالسلام ، قَالَ : « إِذَا افْتَتَحْتَ الصَّلَاةَ فَارْفَعْ كَفَّيْكَ ، ثُمَّ ابْسُطْهُمَا [٧] بَسْطاً ، ثُمَّ كَبِّرْ ثَلَاثَ تَكْبِيرَاتٍ ، ثُمَّ قُلِ : "اللهُمَّ أَنْتَ الْمَلِكُ الْحَقُّ [٨] ، لَا إِلهَ إِلاَّ أَنْتَ سُبْحَانَكَ [٩] ، إِنِّي ظَلَمْتُ نَفْسِي ، فَاغْفِرْ لِي ذَنْبِي ، إِنَّهُ لَايَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلاَّ أَنْتَ" ، ثُمَّ تُكَبِّرُ [١٠] تَكْبِيرَتَيْنِ ، ثُمَّ قُلْ : "لَبَّيْكَ [١١]
[١] في الوافي والتهذيب والاستبصار : « وعشرون » وكذا فيما بعد.
[٢] في « بث » : « الأخيرة ».
[٣] في الاستبصار : ـ / « تكبيرة ».
[٤] في الاستبصار : « في القنوت ».
[٥] التهذيب ، ج ٢ ، ص ٨٧ ، ح ٣٢٤ ؛ والاستبصار ، ج ١ ، ص ٣٣٦ ، ح ١٢٦٥ ، بسندهما عن الكليني الوافي ، ج ٨ ، ص ٧٥٤ ، ح ٧٠٥٠ ؛ الوسائل ، ج ٦ ، ص ١٨ ، ح ٧٢٣٤.
[٦] في التهذيب : ـ / « بن هاشم ».
[٧] في « غ ، بس » : « ابسطها ».
[٨] في « بح » : + / « المبين ».
[٩] في « بخ » : ـ / « سبحانك ».
[١٠] في « ظ ، بث ، جن » : « ثمّ كبّر ».
[١١] « لبّيك » قال ابن الأثير : « هو من التلبية ، وهي إجابة المنادي ، أي إجابتي لك ياربّ ، وهو مأخوذ من : لبّ بالمكان وألبّ به ، إذا أقام به ، وألبّ على كذا ، إذا لم يفارقه ، ولم يستعمل إلاّعلى لفظ التثنية في معنى