الکافی- ط دار الحدیث - الشيخ الكليني - الصفحة ٥٨٩ - ٩٠ ـ بَابُ صَلَاةِ الْكُسُوفِ
صَلَاتِكَ ، فَأَتِمَّ مَا بَقِيَ وَتَجْهَرُ [١] بِالْقِرَاءَةِ ».
قَالَ : قُلْتُ : كَيْفَ الْقِرَاءَةُ فِيهَا؟
فَقَالَ : « إِنْ قَرَأْتَ سُورَةً [٢] فِي كُلِّ رَكْعَةٍ ، فَاقْرَأْ فَاتِحَةَ الْكِتَابِ ، وَإِنْ [٣] نَقَصْتَ مِنَ السُّورَةِ [٤] شَيْئاً ، فَاقْرَأْ مِنْ حَيْثُ نَقَصْتَ ، وَلَاتَقْرَأْ فَاتِحَةَ الْكِتَابِ ».
قَالَ : « وَكَانَ يَسْتَحِبُّ أَنْ يَقْرَأَ فِيهَا [٥] بِالْكَهْفِ [٦] وَالْحِجْرِ إِلاَّ أَنْ يَكُونَ إِمَاماً يَشُقُّ عَلى مَنْ خَلْفَهُ ، وَإِنِ [٧] اسْتَطَعْتَ أَنْ تَكُونَ [٨] صَلَاتُكَ بَارِزاً لَايَجُنُّكَ [٩] بَيْتٌ فَافْعَلْ ، وَصَلَاةُ كُسُوفِ الشَّمْسِ أَطْوَلُ مِنْ صَلَاةِ [١٠] كُسُوفِ [١١] الْقَمَرِ ، وَهُمَا سَوَاءٌ فِي الْقِرَاءَةِ وَالرُّكُوعِ وَالسُّجُودِ ». [١٢]
٥٦٣٦ / ٣. حَمَّادٌ [١٣] ، عَنْ حَرِيزٍ ، عَنْ زُرَارَةَ وَمُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ ، قَالَا :
[١] في التهذيب : « تجهر » بدون الواو.
[٢] في « بح » : « بسورة ».
[٣] في الوسائل والتهذيب : « فإن ».
[٤] في الوسائل : « السور ».
[٥] في التهذيب : « فيها أن يقرأ ».
[٦] في « بث ، بخ » والوافي : « الكهف ».
[٧] في التهذيب : « فإن ».
[٨] في « ظ » : « أن يكون ».
[٩] في الوافي : « لايخيبك ». و « لايجنّك » ، أي لايسترك ، يقال : جَنَّهُ الليل وعليه جَنّاً وجنوناً ، وأجنّه ، أي ستره. انظر : المصباح المنير ، ص ١١٢ ؛ القاموس المحيط ، ج ٢ ، ص ١٥٦٠ ( جنن ).
[١٠] في « بس » : ـ / « صلاة ».
[١١] في حاشية « بح » : « خسوف ».
[١٢] التهذيب ، ج ٣ ، ص ١٥٦ ، ح ٣٣٥ ، معلّقاً عن الكليني. راجع : الفقيه ، ج ١ ، ص ٥٤٩ ، ح ١٥٣٠ ؛ والتهذيب ، ج ٣ ، ص ٢٩٤ ، ح ٨٩٠ ؛ وقرب الإسناد ، ص ٢١٩ ، ح ٨٥٧ الوافي ، ج ٩ ، ص ١٣٧٣ ، ح ٨٤٠٠ ؛ الوسائل ، ج ٧ ، ص ٤٩٤ ، ح ٩٩٤٦.
[١٣] السند معلّق على سابقه ، فينسحب إليه الطريقان المتقدّمان إلى حمّاد بن عيسى.