الکافی- ط دار الحدیث - الشيخ الكليني - الصفحة ٥٨٤ - ٨٩ ـ بَابُ صَلَاةِ الِاسْتِسْقَاءِ
بِغَيْرِ [١] أَذَانٍ وَلَا إِقَامَةٍ ، ثُمَّ يَصْعَدُ الْمِنْبَرَ ، فَيَقْلِبُ رِدَاءَهُ ، فَيَجْعَلُ الَّذِي عَلى يَمِينِهِ عَلى يَسَارِهِ ، وَالَّذِي عَلى يَسَارِهِ عَلى يَمِينِهِ ، ثُمَّ يَسْتَقْبِلُ الْقِبْلَةَ ، فَيُكَبِّرُ اللهَ مِائَةَ تَكْبِيرَةٍ رَافِعاً بِهَا صَوْتَهُ ، ثُمَّ يَلْتَفِتُ إِلَى النَّاسِ عَنْ يَمِينِهِ ، فَيُسَبِّحُ اللهَ مِائَةَ تَسْبِيحَةٍ رَافِعاً بِهَا صَوْتَهُ [٢] ، ثُمَّ يَلْتَفِتُ إِلَى النَّاسِ عَنْ يَسَارِهِ ، فَيُهَلِّلُ اللهَ مِائَةَ تَهْلِيلَةٍ رَافِعاً بِهَا صَوْتَهُ ، ثُمَّ يَسْتَقْبِلُ النَّاسَ ، فَيَحْمَدُ اللهَ مِائَةَ تَحْمِيدَةٍ ، ثُمَّ يَرْفَعُ يَدَيْهِ فَيَدْعُو [٣] ، ثُمَّ يَدْعُونَ ؛ فَإِنِّي لَأَرْجُو [٤] أَنْ لَايَخِيبُوا [٥] ».
قَالَ : فَفَعَلَ ، فَلَمَّا رَجَعْنَا [٦] ، قَالُوا : هذَا مِنْ تَعْلِيمِ جَعْفَرٍ.
وَفِي رِوَايَةِ يُونُسَ : فَمَا رَجَعْنَا حَتّى أَهَمَّتْنَا أَنْفُسُنَا [٧] [٨]
٥٦٣١ / ٢. عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ ، عَنْ هِشَامِ بْنِ الْحَكَمِ :
عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِ عليهالسلام ، قَالَ : سَأَلْتُهُ عَنْ صَلَاةِ الِاسْتِسْقَاءِ؟
فَقَالَ [٩] : « مِثْلُ صَلَاةِ الْعِيدَيْنِ : يَقْرَأُ [١٠] فِيهَا [١١] وَيُكَبِّرُ [١٢] فِيهَا [١٣] كَمَا يَقْرَأُ وَيُكَبِّرُ [١٤]
[١] في التهذيب : « بلا ».
[٢] في « ظ ، بث ، بخ ، بس » : ـ / « ثمّ يلتفت ـ إلى ـ صوته ».
[٣] في « بح ، بخ » : « ويدعو ».
[٤] في « بخ » : « أرجو ».
[٥] في « بث ، بخ » : « لايخيّبوا » بالتضعيف. وفي الوسائل : « لاتخيبوا ». والخَيْبَة : الحرمان والخسران ، يقال : خاب الرجل خيبة ، إذا حرم ولم ينل ما يطلب. انظر : لسان العرب ، ج ١ ، ص ٣٦٨ ( خيب ).
[٦] هكذا في جميع النسخ التي قوبلت والوافي والوسائل والتهذيب. وفي المطبوع : + / « جاء المطر ».
[٧] في التهذيب : « همتنا أنفسنا ». وفي الوافي : « أهمّتنا أنفسنا ، لعلّ المراد به أنّه ما كان لنا همّ إلاّهمّ أنفسنا أن تبتلّ ثيابنا بالمطر فيكون كناية عن سرعة الأمطار ».
[٨] التهذيب ، ج ٣ ، ص ١٤٨ ، ح ٣٢٢ ، معلّقاً عن الكليني. وراجع : فقه الرضا عليهالسلام ، ص ١٥٣ الوافي ، ج ٩ ، ص ١٣٤٩ ، ح ٨٣٥٦ ؛ الوسائل ، ج ٨ ، ص ٥ ، ح ٩٨٣٧.
[٩] في التهذيب والاستبصار : « قال ».
[١٠] في الوافي : « تقرأ ».
[١١] في التهذيب : « فيهما ».
[١٢] في الوافي : « وتكبّر ».
[١٣] في التهذيب : « فيهما ».
[١٤] في الوافي : « تقرأ وتكبّر ».