الکافی- ط دار الحدیث - الشيخ الكليني - الصفحة ٦٦٢ - ٥٢ ـ باب التفويض إلى رسول الله صلىاللهعليهوآله وإلى الأئمة عليهمالسلام في أمر الدين
مَا أَخْبَرَنِي وَأَخْبَرَ صَاحِبَيَّ [١] ، فَسَكَنَتْ نَفْسِي ، فَعَلِمْتُ أَنَّ ذلِكَ مِنْهُ تَقِيَّةٌ [٢].
قَالَ : ثُمَّ الْتَفَتَ إِلَيَّ ، فَقَالَ لِي [٣] : « يَا ابْنَ أَشْيَمَ ، إِنَّ اللهَ ـ عَزَّ وَجَلَّ ـ فَوَّضَ إِلى سُلَيْمَانَ بْنِ دَاوُدَ عليهالسلام ، فَقَالَ : ( هذا عَطاؤُنا فَامْنُنْ أَوْ أَمْسِكْ بِغَيْرِ حِسابٍ ) [٤] ، وَفَوَّضَ إِلى نَبِيِّهِ عليهالسلام ، فَقَالَ : ( ما آتاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَما نَهاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا ) فَمَا فَوَّضَ إِلى رَسُولِ اللهِ [٥] صلىاللهعليهوآلهوسلم ، فَقَدْ فَوَّضَهُ [٦] إِلَيْنَا ». [٧]
٦٩٦ / ٣. عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنِ الْحَجَّالِ ، عَنْ ثَعْلَبَةَ ، عَنْ زُرَارَةَ ، قَالَ :
سَمِعْتُ [٨] أَبَا جَعْفَرٍ وَأَبَا عَبْدِ اللهِ عليهماالسلام يَقُولَانِ : « إِنَّ اللهَ ـ عَزَّ وَجَلَّ ـ فَوَّضَ إِلى نَبِيِّهِ عليهالسلام [٩] أَمْرَ خَلْقِهِ لِيَنْظُرَ كَيْفَ طَاعَتُهُمْ ». ثُمَّ تَلَا هذِهِ الْآيَةَ : ( ما آتاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَما نَهاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا ). [١٠]
٦٩٧ / ٤. عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ ، عَنْ عُمَرَ بْنِ أُذَيْنَةَ ، عَنْ فُضَيْلِ بْنِ يَسَارٍ ، قَالَ :
[١] هكذا في « و ، بح ، بس » ومرآة العقول. ويقتضيه المقام. وظاهر المطبوع وغير النسخ المذكورة ممّا قوبلت : « صاحِبِي ».
[٢] في البصائر ، ص ٣٨٥ ، ح ٨ : « عنه تعمد » بدل « منه تقيّة ».
[٣] في « ف ، بح » والبصائر ، ص ٣٨٥ ، ح ٨ : ـ « لي ».
[٤] ص (٣٨) : ٣٩.
[٥] في « بح ، بس » : « رسوله ».
[٦] في « ب » : « فوّض ».
[٧] بصائر الدرجات ، ص ٣٨٥ ، ح ٨ ، عن إبراهيم بن هاشم. وفيه ، ص ٣٨٣ ، ح ٢ ؛ وص ٣٨٦ ، ح ١١ ؛ والاختصاص ، ص ٣٣٠ ، بسند آخر ، مع اختلاف يسير الوافي ، ج ٣ ، ص ٦١٨ ، ح ١١٩٦ ؛ البحار ، ج ٤٧ ، ص ٥٠ ، ح ٨٢.
[٨] في الوافي : « أنّه سمع » بدل « قال سمعتُ ».
[٩] هكذا في « ألف ، ب ، ج ، ض ، و ، بح ، بر ، بس ، بف ». وفي « ف » والمطبوع : « صلىاللهعليهوآلهوسلم ».
[١٠] بصائر الدرجات ، ص ٣٧٩ ، ح ٧ ؛ وص ٣٨٠ ، ح ١٠ ، عن أحمد بن محمّد الوافي ، ج ٣ ، ص ٦١٥ ، ح ١١٩٣ ؛ البحار ، ج ١٧ ، ص ٤ ، ح ٢.