الکافی- ط دار الحدیث - الشيخ الكليني - الصفحة ٥٦٤ - ٣٤ ـ باب أن الأئمة عليهمالسلام عندهم جميع الكتب التي نزلت
لَا يَجْعَلُ حُجَّةً [١] فِي أَرْضِهِ يُسْأَلُ عَنْ شَيْءٍ ، فَيَقُولُ : لَا أَدْرِي ». [٢]
٦٠٩ / ٢. عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ وَمُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ ، عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ ، عَنْ بَكْرِ بْنِ صَالِحٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ ، عَنْ مُفَضَّلِ بْنِ عُمَرَ ، قَالَ :
أَتَيْنَا بَابَ أَبِي عَبْدِ اللهِ عليهالسلام وَنَحْنُ نُرِيدُ الْإِذْنَ عَلَيْهِ ، فَسَمِعْنَاهُ يَتَكَلَّمُ بِكَلَامٍ لَيْسَ بِالْعَرَبِيَّةِ ، فَتَوَهَّمْنَا أَنَّهُ بِالسُّرْيَانِيَّةِ ، ثُمَّ بَكى فَبَكَيْنَا لِبُكَائِهِ ، ثُمَّ خَرَجَ إِلَيْنَا الْغُلَامُ ، فَأَذِنَ لَنَا ، فَدَخَلْنَا عَلَيْهِ ، فَقُلْتُ [٣] : أَصْلَحَكَ اللهُ ، أَتَيْنَاكَ نُرِيدُ الْإِذْنَ عَلَيْكَ ، فَسَمِعْنَاكَ تَتَكَلَّمُ بِكَلَامٍ لَيْسَ بِالْعَرَبِيَّةِ ، فَتَوَهَّمْنَا أَنَّهُ بِالسُّرْيَانِيَّةِ ، ثُمَّ بَكَيْتَ فَبَكَيْنَا لِبُكَائِكَ.
فَقَالَ : « نَعَمْ [٤] ، ذَكَرْتُ إِلْيَاسَ النَّبِيَّ ، وَكَانَ مِنْ عُبَّادِ أَنْبِيَاءِ بَنِي إِسْرَائِيلَ ، فَقُلْتُ كَمَا كَانَ يَقُولُ فِي سُجُودِهِ ».
ثُمَّ انْدَفَعَ [٥] فِيهِ بِالسُّرْيَانِيَّةِ ، فَلَا [٦] وَاللهِ ، مَا رَأَيْنَا [٧] قَسّاً [٨] وَلَاجَاثَلِيقاً [٩] أَفْصَحَ
[١] في « ف » : « حجّته ».
[٢] بصائر الدرجات ، ص ١٣٦ ، ح ٤ ، عن إبراهيم بن هاشم ، مع زيادة. وفيه ، ص ٣٤٠ ، ح ٢ ، إلى قوله : « منذ خمسين سنة » ؛ التوحيد ، ص ٢٧٥ ، ح ١ ، مع زيادة ؛ الاختصاص ، ص ٢٩٢ ، إلى قوله : « منذ خمسين سنة » وفي الثلاثة الأخيرة بسند آخر عن إبراهيم بن هاشم ، مع اختلاف الوافي ، ج ٣ ، ص ٥٥٧ ، ح ١١٠٦ ؛ البحار ، ج ٤٨ ، ص ١١٤ ، ح ٢٥.
[٣] في « ض » : + « له ». وفي حاشية « بف » والوافي : « فقلنا ».
[٤] في « بح » : ـ « نعم ».
[٥] « اندفع » ، أي أفاض ، وأسرع. يقال : اندفع في الحديث : أفاض ، واندفع الفرس : أسرع في سيره ، أو ابتدأ بهاوشرع ، من دفع من كذا ، أي ابتدأ السير ، فكأنّه دفع نفسه من تلك المقالة وابتدأ بالسريانيّة. راجع : النهاية ، ج ٢ ، ص ١٢٤ ؛ القاموس المحيط ، ج ٢ ، ص ٩٦١ ( دفع ) ؛ شرح المازندراني ، ج ٥ ، ص ٣٥٩.
[٦] في « ف » : « قال ».
[٧] في البحار : « فما رأينا والله » بدل « فلا والله ما رأينا ».
[٨] « القَسُّ » : رئيس من رؤساء النصارى في الدين والعلم ، وكذلك القِسّيس ، والجاثليق يكون فوقه. الوافي ، ج ٣ ، ص ٥٥٩ ؛ الصحاح ، ج ٣ ، ص ٩٦٣ ( قسس ).
[٩] في « ب ، بر » : + « كان ». و « الجاثَليق » : رئيس للنصارى في بلاد الإسلام بمدينة السلام ، ويكون تحت يد بِطْرِيقِ أنطاكيةَ ، ثمّ المَطْران تحت يده ، ثمّ الأُسْقُفُّ يكون في كلّ بلد من تحت المَطْران ، ثمّ القِسّيسُ ، ثمّ الشَمّاس. قال