الکافی- ط دار الحدیث - الشيخ الكليني - الصفحة ٤٦ - (١) كتاب العقل والجهل
وَالْحِلْمُ وَضِدَّهُ [١] السَّفَهَ [٢].
وَالصَّمْتُ [٣] وَضِدَّهُ الْهَذَرَ [٤].
وَالِاسْتِسْلَامُ [٥] وَضِدَّهُ الِاسْتِكْبَارَ.
وَالتَّسْلِيمُ وَضِدَّهُ الشَّكَّ [٦].
وَالصَّبْرُ وَضِدَّهُ الْجَزَعَ.
وَالصَّفْحُ وَضِدَّهُ الِانْتِقَامَ.
وَالْغِنى وَضِدَّهُ الْفَقْرَ [٧].
وَالتَّذَكُّرُ [٨] وَضِدَّهُ السَّهْوَ.
[١] هكذا في أكثر النسخ. وفي « بع » والمطبوع : « وضدّها ».
[٢] « السفه » : ضدّ الحلم ، وأصله الخفّة والحركة ، والمراد هنا إمّا الاضطراب في الرأي ، أو خفّة النفس وحركتها إلى ما لايليق. انظر : الصحاح ، ج ٦ ، ص ٢٢٣٤ ( سفه ) ؛ شرح صدر المتألّهين ، ص ٧٩ ؛ شرح المازندرانى ، ج ١ ، ص ٣٠٨.
[٣] « الصمت » : طول السكوت. وقيل : هو السكوت ، ويقال : صَمَتَ العليل وأصمت : إذا اعتقل لسانه. هذا في اللغة ، وأمّا في الشروح فهو السكوت عمّا لايحتاج إليه ولاطائل فيه وضدّه الهذر ، وهو الهذيان والكلام الذي لافائدة فيه. انظر : النهاية ، ج ٣ ، ص ٥١ ، لسان العرب ، ج ٢ ، ص ٥٥ ( صمت ).
[٤] « الهذر » : الكلام الذي لايعبأ به ولا فائدة فيه. انظر : لسان العرب ، ج ٥ ، ص ٢٥٩ ( هذر ).
[٥] قال العلاّمة الفيض : « الاستسلام هو الطاعة والانقياد لكلّ ما هو حقّ ، والتسليم هو الإذعان للحقّ من غير تزلزل واضطراب ». وقيل غير ذلك. راجع : الوافي ، ج ١ ، ص ٦٧ ؛ شرح المازندراني ، ج ١ ، ص ٣٠٩ ؛ مرآة العقول ، ج ١ ، ص ٧٠.
[٦] في « بو » والمحاسن والعلل والخصال : « التجبّر ». وفي المحاسن والعلل والخصال : + « والعفو وضدّه الحقد ، والرقّة ـ في العلل : « الرحمة » ـ وضدّها الشقوة ، واليقين وضدّها الشكّ ». وفي الوافي : « وربّما يوجد في بعض نسخ الكافي وغيره : التسليم وضدّه التجبّر ، والعفو وضدّه الحقد ، والرقّة وضدّها القسوة ، واليقين وضدّه الشكّ ».
[٧] في « بو » : ـ « والصبر وضدّه الجزع ، والصفح وضدّه الانتقام ، والغنى وضدّه الفقر ». والمراد من الغنى هاهنا غنى النفس ، لا الغنى بالمال ؛ لأنّه ليس بصنعه ، فكم من عاقل لبيب ليس له مال. راجع : حاشية ميرزا رفيعا ، ص ٦٣.
[٨] في « ب ، ف ، بس ، بف ، بو » وحاشية « ج » والمحاسن والخصال وحاشية ميرزا رفيعا : « والتفكّر ».